الثلاثاء، 9 أغسطس 2016

يوم في حياة مريض السكر من النوع الأول :

يوم في حياة مريض السكر من النوع الأول :

هذا المريض يواجه تحديا كل يوم ، بل كل ساعة من أجل ضبط سكر الدم إلى مستويات قريبة من الطبيعية بقدر الإمكان . فيقوم هذا المريض بدور نظام الأيض اللاإرادي المسئول عن ضبط سكر الدم في الشخص السليم . بمعنى آخر ، يجب على هذا المريض إراديا القيام بدور البنكرياس . ولكي يتمكن من هذا فعليه الموازنه بين العوامل الرئيسية المتحكمة في مستوى سكر الدم وهي :
  • توقيت الوجبات الرئيسية
  • توقيت الوجبات الخفيفة بين الوجبات الرئيسية 
  • اختيار نوعية الطعام 
  • توقيت الأنسولين وتحديد جرعاته وغيره من الأدوية
  • توقيت التمارين الرياضية وتحديد مدى شدتها ( للتمرينات تأثير قوي على مستوى الجلوكوز حيث تعمل على استهلاكه سواء كان موجودا في الدم أو مخزونا في الكبد )

قبــــــــــــــل الإفطار :

يبدأ يوم روتيني في حياة مريض بالنوع 1 يبدأ قبل الإفطار بإختبار لتحديد مستوى الجلوكوز بالدم يتم هذا عن طريق وخزة إبرة لأحد الأصابع للحصول على نقطة دم كافية لوضعها على شريحة من الورق المعالج كيميائيا هذه الوخزة تؤلم قليلا ولكن هذا الألم أقل من مثيله في الماضي عندما كان يستعمل مبضع (( مشرط )) خاص مدبب للحصول على عينات الدم فهو أعرض وأقل حدة .
لتسجيل النتائج : استعمل سجلا لسكر الدم 
بمجرد الحصول على قراءة من جهاز قياس السكر عليك بتسجيلها يوميا ليتكون لديك سجل لسكر الدم هذا السجل هو أداة لا غنى عنها في طريق العلاج من مرض السكر ... وعلى الرغم من أن بعض الأجهزة تقوم بتخزين عدد من النتائج لاستخدامها فيما بعد فإن هذا السجل هو أداتك لتسجيل النتائج بصورة منظمة وفعالة يوميا وعلى مر الوقت ..
يختلف عدد مرات قياس سكر الدم من شخص لآخر وذلك تبعا لمدى الصعوبة في ضبط سكر الدم وتبعا لأخذ حقن الأنسولين أو عدمه . عدد مرات أخذ الانسولين وغيره من النواحي أو الوسائل العلاجية .
عادة مايقوم المرضى بالنوع الأول بالقياس 3-5 مرات يوميا.. ثم يتم تسجيل القراءات في السجل اليومي لسكر الدم مع اضافة ملاحظات تتعلق بجرعة ونوع حقنة الانسولين المستخدمة بعد القـراءة ( اذا استخدم الانسولين ) ويمكن أيضا اضافة أية معلومة قد تكون ذات أهمية لفهم القراءة بصورة جيدة – كميعاد آخر وجبة ومكوناتها والقيام بأي تمرينات .

حقـــــــــن الانسولين .. لماذا ؟

إن الانسولين ضرورة حياتية لمرضى النوع الأول وذلك لعدم قدرة أجسامهم على افراز أي كمية من هذا الهرمون . أما مرضى النوع الثاني فقد يحتاجون لهرمون الانسولين وقد لا يحتاجون وذلك حسب الكمية اللتي تفرزها غددهم البنكرياسية .
يتم حقن الانسولين من أجل أن تتواجد منه كمية كافية للتعامل مع ارتفاع سكر الدم مثلما يحدث بعد تناول الطعام .
غالبية مرضى النوع الأول واللذين يرغبون في ضبط السكر لديهم بصورة جيدة يحتاجون الى حقن أنفسهم بالأنسولين من 2-5 مرات يوميا ..
يختلف نظام حقن الأنسولين من شخص لآخر، تبعا للنظام المعيشي لهذا الشخص ومستوى نشاطه ورغبته في تناول الطعام وقتما يشاء والى أي مدى يرغب في ضبط سكر دمه .

الحقنـة الأولى :

لقد قام الشخص اللذي يتناول الانسولين بقياس سكر دمه وذلك قبل الإفطار والآن وبعد تسجيل القراءة في سجل سكر الدم فعليه الآن أن يعد نفسه لجرعة ماقبل الإفطار من الانسولين .
والانسولين عدة أنواع ... يتم تمييزها من خلال الوقت اللذي يحتاجه كل نوع لكي يبدأ عمله في جسم الإنسان ..
أحد الأنواع ويسمى ليسبرو انسولين – هو نوع سريع المفعول حيث يبدأ عمله خلال 15 دقيقة من حقنه 
وجديـر بالذكر أن بعض أنواع الانسولين تكون قصيرة المفعول حيث يبدأ عملها خلال 30 دقيقة من الحقن وتصل الى قمة مفعولها بسرعة ثم ينتهي ذلك المفعول خلال 3 ساعات... أنواع أخرى من الأنسولين هي متوسطة المفعول حيث تبدأ في العمل بعد 45 - 60 دقيقة ويصل مفعولها إلى أقصاه بعد 2-8 ساعات
 أما الانسولين طويل المفعـول فيبدأ عمله بعد ساعتين الى 4 ساعات ليصل مفعوله الى أقصاه بعد 16 ساعة 
يقوم المريض بحقن نفسه بنوع أو خليط الانسولين اللذي يحدده له معالجوه 
في الصباح عادة مايتم الحقن بخليط من الانسولين قصير ومتوسط المفعول 
بهذه الطريقة يتعامل قصير المفعول مع ارتفاع سكر الدم التالي لوجبة الإفطار بينما يتعامل الانسولين متوسط المفعول مع أي وجبة تالية حتى وجبة الغداء ...
بعض المرضى يلجئـون لطريقة أخرى ، كحقنة واحدة من الانسولين متوسط المفعول أو خليط من الانسولين متوسط وطويل المفعول .

مكــان الحقن :

لايستخدم مرضى السكر نفس المكان في كل مرة حقن حيث يؤدي الحقن المتكرر في مكان واحد لتفاعلات جلدية قد تعوق من امتصاص الانسولين 
ولذلك يستخدم المريض منطقة حقن عامة – عادة البطن – حيث يتم الحقن بصورة داائرية ويجب أن يتم الحقن في المنطقة الدهنية أسفل الجلد مباشرة .

فـي انتظار الطعام : 

يجب عدم البدء في تناول الطعام الا بعد فترة زمنية تسمح من خلالها للأنسولين بالوصول الى مجرى الدم هذه الفترة قد تكون 15-30 دقيقة في الصباح إذا استخدمنا الأنسولين قصير المفعول جدا أو قصير المفعول . و 30-40 دقيقة إذا قمنا باستخدام الأنسولين متوسط المفعول (( لوحده ))
والهدف من ذلك هو ضبط توقيت الوجبات والحقن بحيث تسمح لإرتفاع سكر الدم اللذي يتناول الطعام بالحدوث في وجود كمية من الانسولين النشط في مجرى الدم .

قد تحمل معك شيئا وأنت ذاهب للعمل أو المدرسة :

يجب على مريض السكر التفكير في مستوى سكر الدم لديه عدة مرات خلال اليوم وسواء كنت تستخدم الانسولين أو لا تستخدمه فعليك بقياس مستوى سكر دمك كي تعرف إذا ماكان قد ارتفع بشدة أو انخفض بشدة ولكي تتعرف أيضا على تأثير وجبة معينة أو مجهود بدني على سكر الدم لديك..وإذا ماتم اكتشاف أي خطأ فعليك تصحيحه إذا كنت تتناول الانسولين فإن أغلبية النظم العلاجية تحتاج حقنة واحدة أو اثنتين من الأنسولين يوميا .

مما سبق تظهر لنا حاجة مريض السكر لامتلاك حقيبة من الأدوات تساعده في أداء مهامه السابقة وفيما يلي محتويات إحدى هذه الحقائب (( في المتوسط ))

  • نوع أو اثنان من الانسولين (( في زجاجات حقن أو حقن سابقة التحضير 
  • محقن أو قلم انسولين (( يشتمل على عبوة انسولين سابقة القياس وإبرة وخز ))
  • ماسحة معقمة لتنظيف مكان الحقن 
  • جهاز قياس السكر 
  • شرائط الجهاز
  • جهاز الوخز 
  •  مشارط اضافية 
  • قطع قطن وشاش طبي
  •  وجبـات صغيرة تحتوي على سكر سريع الهضم لاستخدامها في حالات انخفاض سكر الدم مثل : الزبيب ، قطع الحلوى الصلبة مثل (( التوفي ))  العصير، أقراص السكر ، أو جل سكري ...
قبل الغداء :

مع اقتراب موعد الطعام، فإن الســؤال اللذي يفرض نفسه هو ( هل هناك ما يكفي من الانسولين للتعامل مع كمية الجلوكوز اللتي ستدخل جسدي مع هذه الوجبة ) فعند اقتراب موعد الغداء يمكنك أخذ جرعة ماقبل الغداء من الانسولين سريع المفعول أو قصيره .  وإذا كنت قد أخذت جرعة الانسولين متوسط المفعول في الصباح فمن المتوقع أن تصل ذروة مفعوله بحلول موعد الغدااء وبالتالي فلا توجد ضرورة لتناول الانسولين قبل وجبة الغداء ومرة أخرى :
 نؤكد أن الأمر يعتمد على نظامك العلاجي اللذي يقرره لك الطبيب للعلاج بالأنسولين .

وفي كلتا الحالتين : ينبغي عليك قياس مستويات جلوكوز الدم وتسجيلها
ومرضى النوع الثاني واللذين لا يستخدمون الانسولين ينبغي عليهم أيضا فحص مستويات السكر لديهم قبل الغداء .

عمـــل هـــام :

إن عملية فحص مستوى سكر الدم في غاية الأهمية فبها نعرف مدى الإستقرار في هذا المستوى حيث لا يكون مرتفعا بشدة أو شديد الإنخفاض 
واذا ما انخفض مستوى سكر الدم انخفاضا كبيرا قبل موعد احدى الوجبات فعليك أن تسرع بتناول السكريات لتجنب حالة انخفاض سكر الدم Hypoglycemia ... أما اذ ا كان مستوى سكر الدم مرتفعا فربما تحتاج لجرعة انسولين ثم عليك بالإنتظار حتى يصل الانسولين الى مجرى الدم قبل أن تبدأ بتناول الطعام وبذلك تتجنب ارتفاعا أكثر في سـكر الدم واللذي يعقب تناول الطعام وربما يتوجب عليك تعديل جرعتك من الانسولين تبعا لنصائح الطبيب وذلك كي تكون على حيطة من أي ارتفاع وانخفاض في مستوى سكر الدم وفي النهاية تجد أن الأمر كله يعتمد وبشدة على نوع الانسولين ، عدد مرات تناوله ومستوى سكر الدم اللذي يناسب حالتك العامة .

هناك شيء آخــر:

إن الجهد اليومي اللذي يبذله المريض للتحكم في مستوى سكر الدم يحتم عليه أن يتعامل بعناية مع نوع وكمية الطعام اللذي يتناوله فالإكثار من الكربوهيدرات وهي المصدر الرئيسي للجلوكوز في الدم يعني ارتفاعا أكبر في مستوى سكر الدم والوجبة الغنية بالكربوهيدرات يمكن أن تتسبب في ارتفاع حاد بسـكر الدم بحيث لايستطيع الانسولين التواجد في الدم للتعامل معها والإفراط في تناول الطعام يؤدي الى نفس النتيجة وقد يتسبب في افسـاد النظام العلاجي الموضوع بعناية لتناول جرعات الانسولين ..
إنه من الضروري أن يتناول مرضى السكري طعامهم واضعين نصب أعينهم الحفاظ على مستوى سكر الدم ويعتبر الطعام مصدر غذاء– بل ومتعة أيضا –     لنا جميعا سواء كنا مرضى بالسكر أو لا ...
ولكن مريض السكر يجب عليه أن ينظر إلى كل وجبة من منطلق ماسوف تحدثه من تأثيرعلى القراءة التالية للجلوكـوز في الدم .

وماذا عن الريــــاضة؟

إن الريـاضة شيء مهم ينبغي لمريض السكر أن يخطط له بعناية حيث تعمل على خفض مستوى سكر الدم وذلك بحرقها للجلوكوز للحصول على المزيد من الطـاقة اللازمة لأداء التمرينات ، وهو شيء جيد ومطلوب.
وبشـكل عام فإن ممارسة الرياضة بانتظام هي من الأشياء اللتي ينصح بها الأطباء مرضى السكر كجزء من برنامجهم العلاجي (( بالإضافة للفوائد العديدة الأخرى لممارسة الرياضة )) وحيث أن الرياضة تؤثــر في مستوى الجلوكوز لمدة من 6-8 ساعات وقد تصـل بالممـارسة المنتظمة إلى 36ساعة
 فإن مرضى السـكر في حاجة لأن يجعلوها أحد الأركان الرئيسية لبرنامجهم العلاجي الآن ..
وعليك الإنتباه لشيء هام : تجنب أن تتسبب الرياضة في اصابتك بانخفاض شديد في سكر الدم ، فقبل ممارسة الرياضة ونقصد بها تلك الرياضة متوسطة الشدة من تمارين الأيروبيك اللتي تستمر 20-30 دقيقـة أو أكثر ، على مريـض السكر أن يراعي مايلي :

قياس السكر في الدم
تناول وجبة خفيفة إذا ماكان مستوى الجلوكوز في الدم منخفضا أو تنـاول وجبة خفيفة للإبقاء على مستوى جلوكوز الدم ثابتا خلال ممارسته للتمارين الرياضيـة .
التأكد من توافر بعض الطعــام في متناول اليد لاستخدامه في حال ما إذا انخفض مستوى سكر الدم أثناء ممارسة التمارين الرياضية .
وجــود شخص آخر يمارس معه الريــاضة وعلى علم بعلامات انخفاض السكر .
عمل اختبار آخر لجلوكوز الدم.أثناء ممارســـة الرياضة وذلك إذا ما استمرت لمدة سـاعة أو أكثر:  مثل التريض في الخلاء ،  أو ركوب الدراجات ..
عمل اختبـار لجلوكوز الدم بعد ممـارسة الرياضة 
ضبط جـرعة الانسولين قبل أو بعد ممارسـة الرياضة أو في الحالتين وذلك طبقا لتعليمات الطبيب .
يبدو أن هناك الكثير مما يجب التفكير فيه عند ممارسة الرياضة ولكن الشيء الطيب هو أن معظم مرضى السكر يستطيعون بل ويجب عليهم ممارسة الرياضة بعد موافقة الطبيب ، ولكن هذا قد يتطلب تعديلا شاملا لنظامهم العلاجي اليومي ،  ولحسن الحظ فإن التعامل مع كل تلك العوامــل – وبمرور الوقت – يصبح أمرا طبيعيا .

العشـاء و وقت النـوم :

عند اقتراب موعد العشاء... ينبغي القيام بما تم القيام به عند وقت الغداء. حيث ينبغي اجراء اختبار آخر لجلوكوز الدم ،  ثم اعطاء جرعة انسولين ( حسب تعليمات الطبيب )، تحتوي هذه الجرعة على الأنسولين سريع أو قصير المفعول ( كي يتعامل مع ارتفاع الجلوكوز بعد الأكل ) بالإضـافة الى الأنسولين طويــل المفعول ( كي يستمر مفعوله طوال الليل ) ولا تنس أن تسجل النتائج ونوع الأنسولين في سجل السكر خاصتك .

ومن المفيد قبل الخلود للنوم أن يقوم المريض بفحص قدميه تحسبا لوجود أية جروح صغيرة قد تتطور إن أهملت إلى قروح كبيرة ( وهي جروح لا تلتئم بسهولة وقد لا تلتئم على الإطلاق ) وسوف يرشدك معالجوك إلى بعض العلامات اللتي بإمكانك ملاحظتها مثل الإحمرار ، الألم ، التنميل ، البرودة والتهيج ،  وكلها علامات تمثل انعكاسا لمشاكل داخلية في الدورة الدموية أو الأعصاب وتؤدي الى حدوث قرح قدمية .

وهناك أمر آخر جدير بالإهتمام ، ألا وهو الوجبة الخفيفة اللتي يتناولها مريض السكر قبل أن يخلد الى النوم ، فأثناء النوم تستمر تلك الجرعة من طويل المفعول – واللتي أخذتها قبل العشاء ( أو قبل النوم ) تستمر في العمل وبما أن العادة هي أنك لا تقوم من نومك للأكل ، فإن ذلك يعني الآتي :
إذا ذهبت الى فراشك بمعدة خاوبة فقد يكون في دمك كثير جدا من الانسولين وقليل جدا من الجلوكوز في فترة منتصف الليل أو مابعدها :
 أي الساعات اللتي تسبق الفجر  وبالتالي فأنت عرضة لأن تصاب بانخفاض في سكر الدم أثناء النوم .

وللتغلب على هذه الظاهرة ينصـح الأطباء بتناول وجبة خفيفة قبل الخلود الى النوم ولتكن تلك الوجبة نموذجية فيجب أن تحتوي على كمية معينة من الكربوهيدرات والبروتين – بعض البسكويت مع قليل من اللبن على سبيل المثال – وبذلك تعمل هذه الوجبة على امداد الجسم بالجلوكوز بمعدل ثابت وبطيء طوال الليل وأثناء قيام الأنسولين بعمله .هذه الوجبة هي احدى الدعائم الروتينية في النظم العلاجية لمرضى السـكر .

اعتبارات أخرى \

لقد ألقينا حتى الآن نظرة أولية على المهام اليومية اللتي يجب على مريض السكر نوع 1 القيام بها لكي يحتفظ بمستوى سكر الدم مستقرا قدر المستطاع وقد تلاحظ أننا قمنا بوصف نظام روتيني ولم نلمس حتى الآن التحديات اللتي تواجهنا كي نتغلب على صعاب الحياة الواقعية ويتمثل ذلك فيما يلي :

  • كيف ستتناول طعامك وتحافظ على استقرار مستوى جلوكوز الدم إذا ما أصابك التهاب بالمعدة حيث لا تستطيع معه معدتك الإحتفاظ بأي طعام .
  • اختيــار الطعام في الطعام 
  • التعامل مع الحلوى المغلفة واللتي تقدم في الحفلات 
  • إذا ألــــــــح عليك أحد أصدقااءك لتناول الطعام
ولتعلم أن مريـض السكر يواجه حقيقة أن عدم ضبط مستوى سكر الدم قد يؤدي الى مشااكل صحية خطيرة . ليس في إمكان أحد منا أن يضمن صحته مستقبلا ، ولكن على أساس يوم بيوم فقد يستطيع الكثيرون ذلك ،  وتلك ميزة لا يملكها مريض السكر .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ملحوظة: يمكن لأعضاء المدونة فقط إرسال تعليق.