من شبكة ومنتديات السكري 🔻🔻🔻- https://www.4shared.com/office/AMczTkSQ/___online.html
- https://www.4shared.com/office/TKH9DsLM/___online.html
شخصت بالسكري في الطفولة ولم آخذه على محمل الجد إلا بعد تورم قدمي وإبيضاض عيني في ريعان الشباب ، حينها فقط كنت قادرة على مواجهته ! (وهنا إختيارات مدروسة للإنقاذ)
الثلاثاء، 29 يناير 2019
لتحميل نماذج جداول Excel لمتابعة مستويات السكر
السبت، 12 يناير 2019
تحامض الدم الكيتوني الناتج عن مرض السكر
تحامض الدم الكيتوني الناتج عن مرض السكر :
يحدث ذلك غالبا في مرضى النوع الأول من مرض السكر . أما مرضى النوع الثاني ، حتى أولئك اللذين يعتمدون على الانسولين فهم بمنأى عن هذا النوع من المضاعفات ذلك أن على الأقل بعض الانسولين واللذي يقيهم من حدوث ذلك التحامض .
إن التحامض الكيتوني حالة طارئة قد تهدد حياة المريض . يسببها الإرتفاع المستمر لسكر الدم لـ 250 مجم/ديسيليتر فأكثر . عادةً ما يحدث التحامض الكيتوني نتيجة نقص الانسولين ( كما في حالات النوع الأول غير المشخصة ) أو نتيجة علاج غير كاف بالأنسولين . وقبل إنتاج الانسولين الطبي عام 1920 كان كل مرضى النوع الأول يتعرضون للتحامض الكيتوني ، فغيبوبة فـوفاة .
وتنتج حالة عدم كفاية الأنسولين بسبب :
وتحدث تلك الحالة مع الأمراض الخطرة كالالتهاب الرئوي والنوبات القلبية تماماً كما يحدث عندما يتعرض الجسم لضغط مادي ، إذ يفوق عمل هرمونات الضغط ( كالأدرينالين ) عمل الأنسولين على أية حال فالناتج هو تراكم السكر بكميات هائلة بالدم .
لماذا تحامض كيتوني ؟
في غياب أو ندرة الأنسولين ، تعجز الخلايا عن امتصاص جلوكوز الدم ، فتتضور جوعا للطاقة . ويستجيب الجسم باستخدامه لمخزون الطاقة البديل ، ألا وهو الدهن . ينتج حرق الدهن الكيتونات ، وهي مركبات حامضية سرعان ما تبدأ بالتراكم في الدم ، جاعلة إياه حامضيا بصورة خطرة . إنه تحامض الدم الكيتوني . ويحاول الجسم إصلاح الوضع والتخلص من المزيد من سكر الدم عن طريق إنتاج المزيد من البول والنتيجة ... جفاف ، إرهاق وشعور بالعطش الشديد .
أعراض التحامض الكيتوني :
الإرهاق ، العطش الشديد ، كثرة التبول ، هي الأعراض الأولى للتحامض الكيتوني ، وذلك مع قراءة لسكر الدم 250 مجم/ديسيلتر فأكثر . وتحدث أعراض أخرى تشمل الغثيان والقـيء . ثمة عرض أكثر تخصصاً هو قِصر النفس ( النهجان ) ويسمى " الجوع للهواء " . وعرض آخر مميز هو رائحة الفواكه في نفس المريض ، بسبب فرط الكيتونات .
الكيتونات والتحامض الكيتوني :
مع العلامة الأولى لارتفاع سكر الدم ( 240 ملجم/دل فأكثر ) عليك باختبار البول بحثاً عن الكيتونات . ويتم اختبار عينات البول باستخدام ورق معد كيميائياً يسمى " الشرائط الكاشفة " ( تأكد من عدم انتهاء صلاحية تلك الشرائط ) . وفي بعض الأحيان توجد الكيتونات بالدم لأسباب أخرى ، خاصة في الصاح قبل الإفطار ، أو إذا لم يتم تناول ما يكفي من الكربوهيدرات . ولكن وجود الكيتونات بوفرة في البول ، مع علامات إرتفاع سكر الدم أو التحامض الكيتوني هو مدعاة للتدخل الطبي الفوري .
علاج التحامض الكيتوني :
إن التحامض الكيتوني قال تماما للشفاء إذا تم تشخيصه في الوقت المناسب وتم علاجه تحت إشراف طبي . والعلاج التقليدي هو إعطاء ما يكفي من الانسولين وتعويض الفاقد من سوائل وأملاح الجسم ( خاصة البوتاسيوم ) ، وقد تدعو الحاجة إلى التغذية الوريدية . قد يحتاج العلاج لحجز المريض بالمستشفى وقد لا يحتاج ، وذلك حسب شدة الحالة ( ولكن التحامض الكيتوني في حاجة دائمة لرعاية الأخصائيين ) .
متلازمة إرتفاع السكر والضغط الأزموزي غير الكيتونية :
تحدث تلك الحالة غالباً لمرضى النوع الثاني من مرض السكر كبار السن . وهي تعني إرتفاع مستويات سكر الدم حتى 600 مجم/ديسيلتر على الأقل ، وعادةً ما يصل الإرتفاع حتى 1000-2000 مجم/دل ! وفي المرضى قليلي أو عديمي الإنسولين ( كمرضى النوع الأول ) ، يحدث التحامض الكيتوني عادةً قبل بلوغ سكر الدم تلك المستويات المرتفعة . أما لدى مرضى النعالثاني ، اللذين تنتج أجسامهم لبعض الإنسولين على الأقل ، فقلما يخرج حرق الدهن وتراكم الكيتونات عن السيطرة ، ومع ذلك يستمر سكر الدم لديهم في الإرتفاع بشدة .
وعند حدوث ذلك ، ينتج الجسم مزيداً من البول في محاولة منه للتخلص من السكر الزائد في الدم وخفض مستواه فيحدث جفاف شديد . وقلة سوائل الجسم مع الكميات الهائلة من السكر ، كل ذلك يجعل الدم لزِجاً فيما يُعرف بـ " زيادة الضغط الأزموزي لمصل الدم " وفي تلك المرحلة من جفاف الجِسم ، يصبح المريض عرضة للإضطراب الذهني ، فقد الوعي والتعرض للغيبوبة .
بعض الحالات الطبية الأخرى قد تعرض المريض لتلك المتلازمة كأمراض الكِلى ، النوبات القلبية ، الحروق البالغة ، حالات العدوى الحادة . وذلك ما تفعله أيضاً بعض العقاقير والعلاجات الطبية كالـ " هيدروكورتيزون " ، بردنيزون ، مثبطات بيتا كالبروبرانولول ( إنديرال ) ، مدرات البول ، فينيتوين ( ديلانتين ) والغسيل البريتوني كل تلك العوامل قد تتعارض مع مستويات سوائل الجسم ، كمية ما يطلقه الكبد من جليكوجين وعمل الانسولين .
يجب علاج تلك المتلازمة تحت إشراف طبي وذلك يشمل التعرف على الأسباب وعلاجها ، العلاج الفوري للجفاف ( عن طريق تغذية الجسم وريديا بالسوائل والبوتاسيوم ) ، وإعطاء ما يكفي من الانسولين لإعادة سكر الدم إلى مستواه الطبيعي .
بإمكانك تجنب تلك المتلازمة بالفحص الدوري لمستوى سكر الدم ليعلم طبيبك إذا ما ارتفع مستواه .
كما عليك شرب المزيد من الماء ومعرفة الآثار الجانبية لما تتتناول من أدوية أو علاجات أخرى .
https://manal17.blogspot.com/2019/01/blog-post.html
يحدث ذلك غالبا في مرضى النوع الأول من مرض السكر . أما مرضى النوع الثاني ، حتى أولئك اللذين يعتمدون على الانسولين فهم بمنأى عن هذا النوع من المضاعفات ذلك أن على الأقل بعض الانسولين واللذي يقيهم من حدوث ذلك التحامض .
إن التحامض الكيتوني حالة طارئة قد تهدد حياة المريض . يسببها الإرتفاع المستمر لسكر الدم لـ 250 مجم/ديسيليتر فأكثر . عادةً ما يحدث التحامض الكيتوني نتيجة نقص الانسولين ( كما في حالات النوع الأول غير المشخصة ) أو نتيجة علاج غير كاف بالأنسولين . وقبل إنتاج الانسولين الطبي عام 1920 كان كل مرضى النوع الأول يتعرضون للتحامض الكيتوني ، فغيبوبة فـوفاة .
وتنتج حالة عدم كفاية الأنسولين بسبب :
- عدم تناول إحدى الجرعات أو فشل مضخة الأنسولين في ضخه .
- استخدام انسولين منتهي المفعول .
- زيادة احتياج الجسم للانسولين بسبب مرض أو عدوى .
وتحدث تلك الحالة مع الأمراض الخطرة كالالتهاب الرئوي والنوبات القلبية تماماً كما يحدث عندما يتعرض الجسم لضغط مادي ، إذ يفوق عمل هرمونات الضغط ( كالأدرينالين ) عمل الأنسولين على أية حال فالناتج هو تراكم السكر بكميات هائلة بالدم .
لماذا تحامض كيتوني ؟
في غياب أو ندرة الأنسولين ، تعجز الخلايا عن امتصاص جلوكوز الدم ، فتتضور جوعا للطاقة . ويستجيب الجسم باستخدامه لمخزون الطاقة البديل ، ألا وهو الدهن . ينتج حرق الدهن الكيتونات ، وهي مركبات حامضية سرعان ما تبدأ بالتراكم في الدم ، جاعلة إياه حامضيا بصورة خطرة . إنه تحامض الدم الكيتوني . ويحاول الجسم إصلاح الوضع والتخلص من المزيد من سكر الدم عن طريق إنتاج المزيد من البول والنتيجة ... جفاف ، إرهاق وشعور بالعطش الشديد .
أعراض التحامض الكيتوني :
الإرهاق ، العطش الشديد ، كثرة التبول ، هي الأعراض الأولى للتحامض الكيتوني ، وذلك مع قراءة لسكر الدم 250 مجم/ديسيلتر فأكثر . وتحدث أعراض أخرى تشمل الغثيان والقـيء . ثمة عرض أكثر تخصصاً هو قِصر النفس ( النهجان ) ويسمى " الجوع للهواء " . وعرض آخر مميز هو رائحة الفواكه في نفس المريض ، بسبب فرط الكيتونات .
الكيتونات والتحامض الكيتوني :
مع العلامة الأولى لارتفاع سكر الدم ( 240 ملجم/دل فأكثر ) عليك باختبار البول بحثاً عن الكيتونات . ويتم اختبار عينات البول باستخدام ورق معد كيميائياً يسمى " الشرائط الكاشفة " ( تأكد من عدم انتهاء صلاحية تلك الشرائط ) . وفي بعض الأحيان توجد الكيتونات بالدم لأسباب أخرى ، خاصة في الصاح قبل الإفطار ، أو إذا لم يتم تناول ما يكفي من الكربوهيدرات . ولكن وجود الكيتونات بوفرة في البول ، مع علامات إرتفاع سكر الدم أو التحامض الكيتوني هو مدعاة للتدخل الطبي الفوري .
علاج التحامض الكيتوني :
إن التحامض الكيتوني قال تماما للشفاء إذا تم تشخيصه في الوقت المناسب وتم علاجه تحت إشراف طبي . والعلاج التقليدي هو إعطاء ما يكفي من الانسولين وتعويض الفاقد من سوائل وأملاح الجسم ( خاصة البوتاسيوم ) ، وقد تدعو الحاجة إلى التغذية الوريدية . قد يحتاج العلاج لحجز المريض بالمستشفى وقد لا يحتاج ، وذلك حسب شدة الحالة ( ولكن التحامض الكيتوني في حاجة دائمة لرعاية الأخصائيين ) .
" في بعض الأيام تتغير مستويات السكر في دمي صعوداً وهبوطاً وكان هذا يقلقني . ولكن طبيبي المعالج طمأنني قائلاً : إن معدل أو متوسط تلك المستويات على مدى فترة طويلة من الزمن هو اللذي يُحتمل أن تكون له علاقة بالمضاعفات ، وليست تلك التقلبات اللتي تحدث لفترة محدودة . مريض ( 42 سنة ) بالنوع الأول لمرض السكر "
متلازمة إرتفاع السكر والضغط الأزموزي غير الكيتونية :
تحدث تلك الحالة غالباً لمرضى النوع الثاني من مرض السكر كبار السن . وهي تعني إرتفاع مستويات سكر الدم حتى 600 مجم/ديسيلتر على الأقل ، وعادةً ما يصل الإرتفاع حتى 1000-2000 مجم/دل ! وفي المرضى قليلي أو عديمي الإنسولين ( كمرضى النوع الأول ) ، يحدث التحامض الكيتوني عادةً قبل بلوغ سكر الدم تلك المستويات المرتفعة . أما لدى مرضى النعالثاني ، اللذين تنتج أجسامهم لبعض الإنسولين على الأقل ، فقلما يخرج حرق الدهن وتراكم الكيتونات عن السيطرة ، ومع ذلك يستمر سكر الدم لديهم في الإرتفاع بشدة .
وعند حدوث ذلك ، ينتج الجسم مزيداً من البول في محاولة منه للتخلص من السكر الزائد في الدم وخفض مستواه فيحدث جفاف شديد . وقلة سوائل الجسم مع الكميات الهائلة من السكر ، كل ذلك يجعل الدم لزِجاً فيما يُعرف بـ " زيادة الضغط الأزموزي لمصل الدم " وفي تلك المرحلة من جفاف الجِسم ، يصبح المريض عرضة للإضطراب الذهني ، فقد الوعي والتعرض للغيبوبة .
بعض الحالات الطبية الأخرى قد تعرض المريض لتلك المتلازمة كأمراض الكِلى ، النوبات القلبية ، الحروق البالغة ، حالات العدوى الحادة . وذلك ما تفعله أيضاً بعض العقاقير والعلاجات الطبية كالـ " هيدروكورتيزون " ، بردنيزون ، مثبطات بيتا كالبروبرانولول ( إنديرال ) ، مدرات البول ، فينيتوين ( ديلانتين ) والغسيل البريتوني كل تلك العوامل قد تتعارض مع مستويات سوائل الجسم ، كمية ما يطلقه الكبد من جليكوجين وعمل الانسولين .
يجب علاج تلك المتلازمة تحت إشراف طبي وذلك يشمل التعرف على الأسباب وعلاجها ، العلاج الفوري للجفاف ( عن طريق تغذية الجسم وريديا بالسوائل والبوتاسيوم ) ، وإعطاء ما يكفي من الانسولين لإعادة سكر الدم إلى مستواه الطبيعي .
بإمكانك تجنب تلك المتلازمة بالفحص الدوري لمستوى سكر الدم ليعلم طبيبك إذا ما ارتفع مستواه .
كما عليك شرب المزيد من الماء ومعرفة الآثار الجانبية لما تتتناول من أدوية أو علاجات أخرى .
https://manal17.blogspot.com/2019/01/blog-post.html
الجمعة، 11 يناير 2019
الأحد، 6 يناير 2019
متلازمة إرتفاع السكر والضغط الأزموزي غير الكيتونية :
تحدث تلك الحالة غالباً لمرضى النوع الثاني من مرض السكر كبار السن . وهي تعني إرتفاع مستويات سكر الدم حتى 600 مجم/ديسيلتر على الأقل ، وعادةً ما يصل الإرتفاع حتى 1000-2000 مجم/دل ! وفي المرضى قليلي أو عديمي الإنسولين ( كمرضى النوع الأول ) ، يحدث التحامض الكيتوني عادةً قبل بلوغ سكر الدم تلك المستويات المرتفعة . أما لدى مرضى النعالثاني ، اللذين تنتج أجسامهم لبعض الإنسولين على الأقل ، فقلما يخرج حرق الدهن وتراكم الكيتونات عن السيطرة ، ومع ذلك يستمر سكر الدم لديهم في الإرتفاع بشدة .
وعند حدوث ذلك ، ينتج الجسم مزيداً من البول في محاولة منه للتخلص من السكر الزائد في الدم وخفض مستواه فيحدث جفاف شديد . وقلة سوائل الجسم مع الكميات الهائلة من السكر ، كل ذلك يجعل الدم لزِجاً فيما يُعرف بـ " زيادة الضغط الأزموزي لمصل الدم " وفي تلك المرحلة من جفاف الجِسم ، يصبح المريض عرضة للإضطراب الذهني ، فقد الوعي والتعرض للغيبوبة .
بعض الحالات الطبية الأخرى قد تعرض المريض لتلك المتلازمة كأمراض الكِلى ، النوبات القلبية ، الحروق البالغة ، حالات العدوى الحادة . وذلك ما تفعله أيضاً بعض العقاقير والعلاجات الطبية كالـ " هيدروكورتيزون " ، بردنيزون ، مثبطات بيتا كالبروبرانولول ( إنديرال ) ، مدرات البول ، فينيتوين ( ديلانتين ) والغسيل البريتوني كل تلك العوامل قد تتعارض مع مستويات سوائل الجسم ، كمية ما يطلقه الكبد من جليكوجين وعمل الانسولين .
يجب علاج تلك المتلازمة تحت إشراف طبي وذلك يشمل التعرف على الأسباب وعلاجها ، العلاج الفوري للجفاف ( عن طريق تغذية الجسم وريديا بالسوائل والبوتاسيوم ) ، وإعطاء ما يكفي من الانسولين لإعادة سكر الدم إلى مستواه الطبيعي .
بإمكانك تجنب تلك المتلازمة بالفحص الدوري لمستوى سكر الدم ليعلم طبيبك إذا ما ارتفع مستواه .
كما عليك شرب المزيد من الماء ومعرفة الآثار الجانبية لما تتتناول من أدوية أو علاجات أخرى .
المصدر : منقولاتي من الدليل الغير رسمي كيف تتعايش مع مرض السكري لـ ماريا توماس و لورين جرين
وعند حدوث ذلك ، ينتج الجسم مزيداً من البول في محاولة منه للتخلص من السكر الزائد في الدم وخفض مستواه فيحدث جفاف شديد . وقلة سوائل الجسم مع الكميات الهائلة من السكر ، كل ذلك يجعل الدم لزِجاً فيما يُعرف بـ " زيادة الضغط الأزموزي لمصل الدم " وفي تلك المرحلة من جفاف الجِسم ، يصبح المريض عرضة للإضطراب الذهني ، فقد الوعي والتعرض للغيبوبة .
بعض الحالات الطبية الأخرى قد تعرض المريض لتلك المتلازمة كأمراض الكِلى ، النوبات القلبية ، الحروق البالغة ، حالات العدوى الحادة . وذلك ما تفعله أيضاً بعض العقاقير والعلاجات الطبية كالـ " هيدروكورتيزون " ، بردنيزون ، مثبطات بيتا كالبروبرانولول ( إنديرال ) ، مدرات البول ، فينيتوين ( ديلانتين ) والغسيل البريتوني كل تلك العوامل قد تتعارض مع مستويات سوائل الجسم ، كمية ما يطلقه الكبد من جليكوجين وعمل الانسولين .
يجب علاج تلك المتلازمة تحت إشراف طبي وذلك يشمل التعرف على الأسباب وعلاجها ، العلاج الفوري للجفاف ( عن طريق تغذية الجسم وريديا بالسوائل والبوتاسيوم ) ، وإعطاء ما يكفي من الانسولين لإعادة سكر الدم إلى مستواه الطبيعي .
بإمكانك تجنب تلك المتلازمة بالفحص الدوري لمستوى سكر الدم ليعلم طبيبك إذا ما ارتفع مستواه .
كما عليك شرب المزيد من الماء ومعرفة الآثار الجانبية لما تتتناول من أدوية أو علاجات أخرى .
المصدر : منقولاتي من الدليل الغير رسمي كيف تتعايش مع مرض السكري لـ ماريا توماس و لورين جرين
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)
RENAL PROFILE / وضع الكلى عندي 2014م
-
ضمن لقاءات اليوم الخامس لقاء مع Gary Scheiner ( مؤلف كتاب فكر مثل البنكرياس!) لفت نظري في التعريف بالضيف أنه كما قال د.برايان ألف 7 كتب حول...
-
مؤشر السكر Glycemic index إعداد:محمد آيت بهي تعريفه: هو أداة لقياس قدرة غذاء (يحتوي على السكريات) على رفع نسبة السكر في الدم بعد تناول ال...
-
ترجمة لمقدمة للكتاب : شخص ريتشارد كمريض سكري نوع 1 عام 1945 م ، بعد عقدين من الزمن قصيره من اكتشاف الانسولين وكما شرح ريتشارد في كتابه الإل...