عجبا
هل كان السكر يتقلب هبوطا وارتفاعا في دمي ؟!
إذا كان في السابق يرتفع ويهبط لم لم أكن أِشعر بشيء؟!
لربما شعرت بالهبوط مرة وأنا ألعب خارج المنزل👀
أذكر أني كنت ( شرهه ) فيم يتعلق بوجبة الغداء
لكن لا آلام ولا شكاوى أخرى مرتبطة بالسكر خلال أول عشر سنوات من بعد الإصابة (الطفولة) !!!
شخصت بالسكري في الطفولة ولم آخذه على محمل الجد إلا بعد تورم قدمي وإبيضاض عيني في ريعان الشباب ، حينها فقط كنت قادرة على مواجهته ! (وهنا إختيارات مدروسة للإنقاذ)
السبت، 13 ديسمبر 2025
لم أكن أشعر بشيء
نمط سكر معتدل إلى منخفض
نمط سكر معتدل إلى منخفض في بدايـات المتابعة
عمري الآن 33 تقريبا
اصابتي بالسكري تمتد لحوالي 23 سنة
بدأت بقياس السكر في المنزل يوميا منذ حوالي 11 سنة
اللي لاحظته أن سكري يتعدل بسهولة وأن إنخفاضاتي كانت كثيرة في البدايات
أقصد في بدايات تعلمي كيفية الإستفادة من قراءات السكر عن طريق الجهاز جهاز قياس السكر وكيفية تصحيح الإرتفاعات و حساب الكربوهيدرات ... الخ .
ومن سنة تقريبا أهملت وهذا اللي دفعني لفتح مجموعة سكريون على التلقرام حتى أتشجع على المتابعة مع ناس يعانون كمعاناتي ...
خلال السنة الأخيرة زادت الإرتفاعات وارتفع التراكمي عندي لفوق 7% بقليل والحمد لله على كل حال ...
لكن قبل ذلك كان من السهل تعديل سكري أو ضبط مستويات السكر عندي إلى درجة أني كنت أعتقد في كثير من الأحيان أن ( السكر راح مني ) وكنت أحيانا كثيرة أتساهل في الحمية وفي تناول الكربوهيدرات ومع ذلك لا تصيبني إرتفاعات شديدة !
ما أزال بحاجة للتعلم بخصوص كل ما يتعلق بالسكر !
21.11.2018
الثلاثاء، 9 ديسمبر 2025
بدون قياس!
لم أكن أقيس السكر بالمرة 😶
تصوروا أكثر من ١٠ سنوات من بعـد التشخيص لم أكن أقيس السكر في الدم أو حتى البول
أتذكر مرة قست سكر الدم وأنا في الصف الأول ثانوي بجهاز في البيت كانت علامته التجارية وان تاتش فكان السكر Hi أو ٥٠٠
وفي المستشفى لم يكونوا يقيسوا لي التراكمي hba1c ولم يكونوا مهتمين بالقياسات اليومية بالمرة وكنت على العلاج التقليدي إبرتين في اليوم داخلها انسولين قصير المفعول (صافي) مع انسولين متوسط المفعول (عكر)
ثم تحولت إلى النظام المكثف في ٢٠٠٧ بالتزامن مع إنتقالي للمراجعة في مركز السكر اللذي افتتح حديثا و (أخيرا 🙃) في منطقتي.
الحمد لله على كل حال
وأن تصل متأخرا خير من ألا تصل أبدا!!!
{ كانت هذه رسالة في مجموعتي على التلقرام كتبتها بتاريخ 19.9.2018 }
الاثنين، 11 أغسطس 2025
ما مدى سرعة تطور مراحل داء السكري من النوع الأول؟
ما مدى سرعة تطور مراحل داء السكري من النوع الأول؟
قد يشعر الشخص المصاب بداء السكري من النوع الأول بأن المرض بدأ فجأة، مع ظهور أعراض ملحوظة وشديدة على مدار بضعة أسابيع. في الواقع، قد تستغرق المراحل سنوات لتتطور.
تشير الأبحاث المتناقلة إلى أن حدثًا مُرهقًا - مثل الإنفلونزا، أو كوفيد-19، أو البلوغ، أو لقاح روتيني، أو الطلاق - يمكن أن يُحفز الجهاز المناعي على تكثيف هجومه على خلايا بيتا البنكرياسية التي تُنتج الأنسولين، مما يؤدي إلى ظهور المرحلة الثالثة من داء السكري من النوع الأول بشكل كامل.
يعتقد الكثيرون أن الإنفلونزا، أو اللقاح، وما إلى ذلك "تسبب" إصابتهم بداء السكري من النوع الأول، لكن هذه العوامل ببساطة فاقمت المرض الذي كان يتطور بالفعل. هذه العوامل الخارجية دفعته من المرحلة الثانية إلى الثالثة.
في البالغين، قد تستغرق مراحل داء السكري من النوع الأول وقتًا أطول بكثير. يُعرف هذا أيضًا بالنوع 1.5 أو LADA (داء السكري المناعي الذاتي الكامن لدى البالغين). يهاجم الجهاز المناعي الخلايا الموجودة في البنكرياس والتي تنتج الأنسولين ولكن بكثافة أقل بكثير مقارنة بمرض السكري من النوع الأول الذي يتطور لدى الأطفال والمراهقين.
المصدر
المراحل المختلفة لداء السكري من النوع الأول
المراحل المختلفة لداء السكري من النوع الأول
يُصنف داء السكري من النوع الأول في الواقع على مراحل، ولكن بحلول الوقت الذي يُشخَّص فيه، يكون معظم الأشخاص في المرحلة الثالثة.
قد تختلف المراحل التي يمر بها الشخص قبل تشخيصه بشكل صحيح، ولكنها قابلة للتنبؤ.
المرحلة الأولى
المرحلة الأولى هي المرحلة الأولى في تطور داء السكري من النوع الأول، وتتميز بوجود مناعة ذاتية لخلايا بيتا واكتشاف جسمين أو أكثر من الأجسام المضادة الذاتية لخلايا الجزر.
الأجسام المضادة الذاتية لخلايا الجزر هي بروتينات يُنتجها الجهاز المناعي، وهي مرتبطة بداء السكري من النوع الأول، وليس بأي شكل آخر من أشكال داء السكري. تُظهر هذه الأجسام المضادة الذاتية استجابة مناعية لخلايا الجزر في الجسم.
يمكن بسهولة إجراء فحص للكشف عن هذه الأجسام المضادة الذاتية لخلايا الجزر عن طريق فحص دم بسيط.
يرتبط وجود اثنين أو أكثر من الأجسام المضادة الذاتية الجزرية التالية بداء السكري من النوع الأول:
الأجسام المضادة الذاتية السيتوبلازمية لخلايا الجزر (ICA)
الأجسام المضادة الذاتية لحمض الغلوتاميك ديكاربوكسيلاز (GADA)
الأجسام المضادة الذاتية المرتبطة بالورم الأنسوليني 2 (IA-2A)
الأجسام المضادة الذاتية للأنسولين (IAA)
الأجسام المضادة الذاتية لناقل الزنك 8 (ZnT8A)
في هذه المرحلة، لا تظهر أي أعراض، وتكون مستويات السكر في الدم طبيعية تمامًا.
بعض الأشخاص الذين يُصابون بداء السكري من النوع الأول لا يُنتجون كميات ملحوظة من هذه الأجسام المضادة الذاتية، ولكن هذا نادر الحدوث. أكثر من 95% من الأشخاص الذين يُصابون بداء السكري من النوع الأول حديثًا سيكون لديهم جسم مضاد ذاتي جزري واحد على الأقل.
تبلغ احتمالات الإصابة بداء السكري من النوع الأول في هذه المرحلة 44% و70% على التوالي خلال خمس سنوات وعشر سنوات، بينما تبلغ احتمالات الإصابة مدى الحياة قرابة 100%.
المرحلة الثانية
في المرحلة الثانية، يعاني المرضى من عدم تحمل طفيف للجلوكوز وارتفاع في مستويات السكر في الدم بسبب فقدان خلايا بيتا الوظيفية، على الرغم من أن معظمهم لا يعانون من أي أعراض في هذه المرحلة.
يعود ذلك إلى أن مستويات السكر في الدم ستظل متفاوتة. لا يزال البنكرياس يعمل، وإن لم يكن بنسبة 100%، وعادةً ما تكون مستويات السكر في الدم أعلى بقليل من المعدل الطبيعي.
ومع ذلك، فإن احتمال الإصابة بمرض السكري من النوع الأول لمدة خمس سنوات في حال الوصول إلى المرحلة الثانية يبلغ حوالي 75%، واحتمال الإصابة به خلال حياتك في حال الوصول إلى المرحلة الثانية يقارب 100%.
المرحلة الثالثة
هذه هي المرحلة التقليدية التي يتلقى فيها معظم الأشخاص تشخيصهم. في هذه المرحلة، يعاني المرضى من فقدان وظائف خلايا بيتا، مما يؤدي إلى عدم تحمل كامل للجلوكوز وارتفاع مستويات السكر في الدم، مما يؤدي غالبًا إلى ظهور الأعراض التقليدية لداء السكري من النوع الأول، والتي تشمل:
كثرة التبول
العطش الشديد
الإرهاق
فقدان الوزن غير المبرر
إذا لم يُشخَّص المرض بسرعة وتأخر العلاج، فقد تؤدي المرحلة الثالثة من داء السكري من النوع الأول بسرعة إلى الحماض الكيتوني السكري (DKA)، والذي قد يكون قاتلًا إذا لم يُعالَج بسرعة.
ومن المثير للدهشة أن ما بين 30% و46% من جميع الأطفال المُشخَّصين بداء السكري من النوع الأول في الولايات المتحدة يكونون مصابين بالحماض الكيتوني السكري عند التشخيص، مما يجعل من الضروري ملاحظة العلامات مبكرًا.
المصدر
مراحل سكري النوع الأول.pdf
الاثنين، 6 يناير 2025
المهندس ريتشارد K برنستين (الطبيب فيما بعد) بواسطة Happy
20-03-2009
أطرف ما عرفته هو سبب اختراع اجهزة قياس السكر السريعة التي نستخدمها، فهل تعلم لماذا اخترعت؟
******************
ريتشارد ك بيرنستاين، طبيب
كتابه: الحل لمرض السكر: الدليل الوافي لتحقيق معدل طبيعي لسكر الدم
في الفصل الاول، تحت عنوان حياتي مع مرض السكر: اكثر من نصف قرن بكثير وما زلت احسب
يقول بأنه تم تشخيصه كمصاب بالنوع الأول من السكر عام 1946 حين كان عمره 12 عاما، وإنه عاش العقدين التاليين لتشخيصه في حالة "طبيعية" كمريض كما كان العرف السائد في ذلك الوقت (وهو يضع حياة "طبيعية" في نص اقتباس للتنبيه على أن الحكمة في ذلك الوقت كانت خاطئة كليا). وأنه كان يتبع ارشادات الطبيب بالتزام يكاد يكون مقدس. ومع مرور الزمن ساءت المضاعفات التي لم يكن بحاجة إليها، لأنه كان قد قابل الموت مبكرا. صحيح أنه لا زال حيا لكن حياته لم تكن تلك الحياة الجيدة .
يقول: والحق أنني لو لم اتسلم زمام حياتي بنفسي لما كنت اليوم بين الأحياء. فهناك الكثير من الأساطير حول التغذية ومرض السكر، وكثير مما لا زال يعتبره الطبيب العادي نصيحة تغذية معقولة للمرضى ستفضي مع الزمن إلى الهلاك.
ففي اربعينيات القرن الماضي، التي كانت عصر الظلمات بالنسبة لمرضى السكر، كان على المريض أن يعقم الابر والسيرنجات الزجاجية بطريقة غليها في الماء، وأن يشحذ الابر بالمسن أو المبرد الحجري وكان يستخدم انبوب اختبار ومصباح كحولي (شعلة) لقياس سكر البول. فكثير مما يعتبرها مرضى اليوم مسلمات لم تكن لتخطر في أحلام مرضى ذلك الزمان.
كان اطباء ذلك الزمن قد تعرفوا للتو على علاقة كلوسترول الدم المرتفع وأمراض الشرايين، فكان الاعتقاد السائد آنذاك أن ارتفاع الكلوسترول ناتج عن تناول كميات كبيرة من الدهون. وبما أن الكلسترول دائما مرتفع لدى مرضى السكر، حتى الأطفال منهم، فقد بدأ الأطباء يفترضون أن مضاعفات السكر (امراض القلب، الفشل الكلوي، العمى، إلى آخره) سببها الدهون التي يتناولها مرضى السكر. ونتيجة هذه الحكمة فقد وصفوا لي حمية منخفضة الدهون عالية الكربوهيدرات حتى قبل أن تتبنى هذا الوصف جمعية السكر الأمريكية أو جمعية القلب الأمريكية.
ولأن الكربوهيدرات ترفع نسبة السكر في الدم كان علي أن أقابل الإرتفاع بكميات كبيرة من الأنسولين التي كنت اغرزها مستخدما سيرنجات "بغال" مقاس 10 سي سي. كانت هذه الغرزات مؤلمة وبطيئة، وقضت في نهاية المطاف على الانسجة الدهنية التي تحت الجلد في مكان الغرز. ورغم انخفاض الدهون في تغذيتي إلا أن الكلسترول اصبح مرتفعا جدا. حتى أن اعراضه ظهرت للعيان: نتوءات دهنية حول الجفون ومحاجر العين.
وإبان ريعان شبابي (العشرينات والثلاثينات) بدأ الكثير من انظمة جسدي بالتدهور، فكنت أعاني من ألم حصى الكلية المؤلم جدا، والكتف "المتجمد" وتشوه مستمر في القدمين مع إختلال الحس بهما، وغير هذا الكثير. وقد كنت أذكر هذه التعقيدات إلى اخصائي السكر المعالج (الذي كان في ذلك الوقت رئيس جمعية السكر الأمريكية) لكنني كنت أتلقى دائما المقولة التالية: "لا تقلق، ليس لهذه علاقة بمرض السكر. إنك تبلي بلاء حسنا."
في هذا الوقت، كنت قد تزوجت، والتحقت بالجامعة، وتخرجت مهندسا. كان لدي أطفال، ورغم أنني أنا نفسي لم أكن سوى طفل، إلا أنني كنت أشعر بأنني وصلت سن الشيخوخة. لقد فقدت الشعر على ساقي، وهذه اشارة إلى أنني أعاني من داء في شرايين الاطراف، وهذا أحد مضاعفات السكر التي ستؤدي إلى البتر في نهاية المطاف واشارت الفحوصات إلى أنني اعاني من مشاكل في انسجة عضلات القلب وغير هذا الكثير، رغم أن الطبيب يقول أنني ابلي بلاء حسنا! فمن المضاعفات الأخرى كان بصري قد تأثر، فلا ابصر في الليل، انتفاخ الشرايين حول عيوني، انتفاخ في الشبكية، ومياه العين، كما أن مجرد الامتداد على السرير يسبب الألم لمنطقة الفخذين ناجم عن احد مضاعفات السكر الشائعة لكنه نادر ما يتم تشخيصه، بل أن حتى لفظه صعب جدا:أي متلازمة Iliotibial band/tensor fascialata
لقد اصبح ارتداء قميص ذي أكمام قصيرة (T-shirt) يسبب لي آلاما مبرحة. ولما ابتدأت بفحص البول عن البروتين وجدته يحتوي كميات غير مقبولة، ووجوده يعتبر، كما كنت قد قرأت، دليلا على مرض الكلى في مرحلة متقدمة. وفي ذلك الزمان (منتصف الستينيات إلى أواخرها) كانت المدة التي يراها الطب لحياة الانسان المصاب بالسكر من النوع الأول والذي يعاني من مثل هذه المشكلة هي خمسة أعوام. ومع عام 1967 كنت أعاني من كل هذه المضاعفات وكنت أبدو مريضا مرضا مزمنا إضافة إلى مظهر الشيخوخة المبكرة، وكان لدي ثلاثة أطفال أكبرهم عمرا يبلغ السادسة، وكان شعوري أنني لن أراهم يكبرون.
واتباعا لنصيحة والدي بدأت التمرن في مركز رياضة قريب، إذ كان اعتقاده أنني لو انخرطت في تمارين شديدة لشعرت بالتحسن. فعلا شعرت بالتحسن مزاجيا لأنني كنت افعل شيئا، لكن عضلاتي لم تتطور أو تصبح اقوى. حتى بعد عامين من تعاملي مع تمارين الحديد بقيت هزيلا عند وزن لم يتجاوز الخمسين كيلوغرام مهما اجبرت نفسي على التمارين. وفي عام 1969 نبهتني زوجتي التي كانت طبيبة إلى أنني قضيت حياتي إما داخلا في انخفاض السكر أو أعاني من أعراض الانخفاض أو استعيد وعيي من حالة انخفاض. كان يصاحب هذه الحالة عادة صداع شديد وتعب منهك، وكان سبب الانخفاض الجرعات الكبيرة من الأنسولين التي كان المفترض أن تغطي ما أتناوله من كربوهيدرايت. وأثناء هذه الحالة المتكررة كنت صعب المراس ومشوش وكنت اصرخ بمن حولي. مثل هذا الوضع اثر على والدي وعلى زوجتي وعلى أطفالي، وقد اصبح الضغط على اسرتي لا يحتمل!
وفجاءة في شهر أكتوبر من عام 1969 انقلب مسار حياتي . كنت سابقا اشتغل مدير البحوث لشركة تصنع للمستشفيات معدات المختبرات، لكنني انتقلت حديثا إلى وظيفة جديدة كمسئول عن مستودعات شركة كبيرة. وفي هذه الوظيفة الجديدة كنت لا زلت احصل على المجلات في الحقل الوظيفي السابق. وذات يوم تصفحت العدد الجديد من مجلة (عالم المختبرات: Lab World)، فوجدت فيها إعلانا عن جهاز جديد يساعد قسم الطوارئ في المستشفيات على التمييز بين غيبوبة مرضى السكر وغيبوبة السكارى (المخمورين) خاصة اثناء الليل عندما تكون مختبرات المستشفيات مغلقة. هذا الجهاز كان جهاز قياس السكر في الدم الذي يعطي نتيجته خلال دقيقة واحدة من قطرة دم واحدة!
وبما أنني عانيت الأمرين من انخفاض السكر، قلت لنفسي هذا الجهاز هو المطلوب خاصة أن الفحص المتاح لي هو فحص البول الذي في النهاية يخبرك عن السكر عندما يكون أصلا في طريق خروجه من الدم، فكان هدفي في البداية احتمالية تحكمي في الانخفاضات القاسية قبل أن أبدأ بالتصرفات الهوجاء.
فجلست اتعجب كثيرا من هذا الجهاز الذي له شاشة ساعة بحجم اربعة انشات وحامل ذهبي ويزن اربعة باوندات (2 كيلوغرام تقريبا)، ووتكلفته 650 دولارا امريكيا (فقط). ارسلت طلبا للحصول على الجهاز، لكن الشركة المصنعة رفضت بيعه للمرضى، ولا تبيعه إلا فقط للأطباء والمستشفيات! ومن حسن الحظ أن زوجتي كانت طبيبة فطلبت جهازا باسمها.
وبدأت اقيس السكر 5 مرات في اليوم وسريعا ما رأيت أن مستويات السكر تسير على سكة متأرجحة. والمهندسون معتادون على حل المعضلات حسابيا، لكن على المهندس أن يحصل على المعلومات الأساسية حتى يعالج القضية. عليه أن يعرف ميكانيكية المشكلة حتى يستطيع حلها، وأنا الآن ولأول مرة بدأت أرى مكانيكية وأرقام مرضي! إن ما تعلمته من فحوصاتي المتعددة هو أن سكر دمي يغوص إلى مادون الـ 40 ليقفز إلى أكثر من الـ 400 مرتين تقريبا في اليوم. لا عجب إذن أن مر بكل تلك التصرفات الغريبة.
كان هناك عدة عنواين تبدو مهمة، فطلب نسخا منها. ومعظم هذه العناوين كانت منشورة في مجلات خاصة جدا وتعالج تجارب حيوانية. فالمعلومات التي أملت بالحصول عليها لم يكن لها وجود. لم اجد مقالا واحدا يشير إلى الوقاية من المضاعفات عن طريق التمارين أو الرياضة! فكل ما وجدته أن مثل هذه المضاعفات قد تمت الحماية منها أو قد تم علاجها بنجاح في الحيوانات فقط. وتمت مثل هذه النتائج ليس بالرياضة وإنما فقط بخفض نسبة السكر إلى معدله الطبيعي! فكان هذا مفاجأة لي! بينما ركزت كل نصائح علاج السكر بشكل كبير على أمور أخرى مثل: التغذية قليلة الدهون، الحيلولة دون الانخفاض الحاد للسكر، والحيلولة دون حالة ارتفاع الحاد والقاتل للسكر (الكيتواسيدوسس). فلم يخطر ببالي أن المحافظة قدر الإمكان على معدل سكر قريب من المستوى الطبيعي سيكون له الأثر الحاسم!
ومع هذا الكشف شعرت بالنشوة وأنا اخبر طبيبي عن الأمر، لكن الخبر لم يثر فيه ردة فعل!! "الحيوانات ليست بشر"، كان رده ليضيف: "ثم إن المحافظة على مستوى سكر قريب من الطبيعي أمر محال". وبما أنني تدربت كمهندس وليس كطبيب، فإنني لم أومن بمثل هذه المستحيلات، وبما أن اليأس أخذ مني كل مأخذ فلم يكن لي خيار سوى أن اتظاهر بأنني حيوان.
وعلى مدى السنة التالية بدأت اقيس سكري 5-8 مرات في اليوم وأجري تعديلات كثيرة على التغذية كما ونوعا وعلى كمية الانسولين وأتأكد من النتائج كل 3-4 ايام. فإن جاءت التجارب بنتائج ايجابية حافظت على مادته، أما إذا كانت سيئة تركتها إلى غيرها. اكتشفت أن الغرام الواحد من الكربوهيدرات يرفع السكر 5 ميلغرامات للديسلتر وأن نصف وحدة من الأنسولين البقري/الخنزيري يخفضه بنسبة 15 ميلغرام للديسلتر.
وخلال سنة واحدة استطعت أن انظم الانسولين والتغذية بحيث اصبحت أحافظ على نسبة طبيعية من السكر على مدار اليوم. النتائج كانت باهرة: فبعد سنين وسنين من الانهاك والتعب المزمنين وتزايد المضاعفات اصبحت بين امسية وضحاها لا أعاني من تلك الاعراض، وكانت تعليقات الأصدقاء أن مظاهر الشحوب قد زالت. كما أن نسب الكلسترول العالية جدا لم تنخفض وحسب، بل إنها عند أدنى مستويات حدودها الدنيا ضمن المدى الطبيعي!
بدأ وزني أخيرا يزداد، وبدأت عضلاتي بالتحسن كما هي عند الأسوياء، ومتطلباتي من الأنسولين انخفضت بمقدار الثلث عما كانت عليه قبل عام. ومع تطور الانسولين الآدمي (على عكس الانسولين الحيواني) انخفضت جرعتي بمقدار السدس، أما الأورام الكبيرة المؤلمة وبطيئة الشفاء في مكان غرز ابر الأنسولين فقد اختفت تماما، كما اختفت أيضا الأورام الدهنية من الجفون ومحاجر العينين، واختفت أيضا كل مظاهر المضاعفات السابقة. فاليوم كل نتائج فحوصاتي، بما فيها فحص الكلى الأكثر حساسية، اعطت نتائج سليمة وطبيعية. بل أن الجهاز الهضمي تحسن وعاد إلى طبيعته، بل حتى انتفاخ الشبكية الذي كنت اعتقد حتى اثني عشرة سنة مضت أنه غير قابل للشفاء عاد إلى وضعه الطبيعي.
مع هذا التحسن المذهل ينتابني شعور بأني المتحكم بآليات جسدي، وبدأ يعاودني نفس شعور الانجاز الذي كنت احسه عندما احل معضلة هندسية. لقد دربت نفسي على أن أجعل مستوى السكر في الدم حسب ما أريد وليس التأرجحات التي كان عليها في السابق. فالأمور الآن أصبحت تحت سيطرتي!!
في ذلك الزمان من عام 1973 شعرت بنشوة هائلة حيال نجاحي، كما شعرت بأنني على مشارف كشف عظيم!! فمنذ حصولي على نتائج البحث الآلي اصبحت مشتركا لكل مجلات السكر المكتوبة باللغة الانجليزية، وجميعها لم تذكر أبدا الحاجة إلى جعل مستوى السكر في الأنسان قريب من الطبيعي!! بل في واقع الأمر كنت أقرأ كل بضعة أشهر مقالا يقول أن السيطرة على مستوى السكر ليس ممكنا أبدا. كان ينتابني شعور استغراب كيف يتسنى لي أنا المنهدس أن احقق ما يراه الأطباء محالا؟ إنني حقا ممتن للظروف التي اجتمعت لتعيد لي حياتي وصحتي وأسرتي وأن تضعني على الطريق السليم! من هذا المنطلق شعرت بأنني في أقل التقديرات ملزم بأشراك الآخرين في معرفتي المكتشفة حديثا. فالملايين من مرضى السكر "الطبيعيين" يقاسون الأمرين، كما قاسيت، بلا مبرر! وكنت متأكدا أن الأطباء الذين يعالجون مرضى السكر سيسجلون امتنانهم حين يعرفون كيف يتقون المضاعفات الخطيرة أو لعلهم يمنعون تفاقمها أو لعلهم يشفونها! فكنت بسذاجتي قد ظننت أن العالم لو عرف التكنيكات التي استخدمتها فإن الأطباء سيتبنونها لمرضاهم! فكتبت مقالا أفصل فيه اكتشافاتي، وأرسلته إلى تشارلس سوثر (وهو المسؤول عن تسويق منتجات السكر في شركة....، وهي الشركة التي صنعت جهاز قياس السكر الذي استخدمته)، وهو بالمناسبة الوحيد الذي وصلني من التشجيع في هذا المضمار، إذ اتفق مع أحد الكتاب الطبيين لتحرير مقالي.
قدمت المقال وكذلك النسخة المحررة إلى العديد من المجلات الطبية على مدار عام، وهي فترة كنت اثناءها اتحسن صحيا باستمرار، مثبتا لنفسي ولعائلتي إن لم يكن لأي امرء آخر صحة منهجي. إن خطابات الرفض التي تلقيتها تثبت أن الناس يميلون إلى تجاهل ما لا يمكن تجاهله إذا كان يتعارض مع ما تدربوا عليه في أوائل مهنتهم!! كانت رسائل الرفض تثبت هذا المبدأ، منها مثلا أن الكثير لا يستخدمون جهاز القياس وبذلك نتائجك لا يمكن تعميمها، أو أن عدم استعمالهم للجهاز لا تجعل النتائج واضحة، أو إن المختصين ليسوا متفقين على الحاجة إلى السيطرة على مستوى قريب من الطبيعي، وهكذا!
لكن عندما أصبح الجهاز متاحا في ثمانينيات القرن الماضي كانت مبيعاته مع ملحقاته قد تجاوزات معدل 4 بليون دولار سنويا!
***********************
ولي عودة إلى الموضوع مرة أخرى (تجاوزوا عن الأخطاء المطبعية أو التركيبية)
امنياتي لكم بالشفاء، وتصبحون على خير
التعديل الأخير تم بواسطة Happy; 20-03-2009، الساعة 11:19 PM
____________________________________________________________________________
فيما يلي 5 كتب للدكتور بيرنستاين ومعلومات النشر:1. Dr. Bernstein's Diabetes Solution, Updated: The Complete Guide to Achieving Normal Blood Sugars
By Richard K. Bernstein, Richard K Bernstein, M.D., F.A.C.E.
Published by Little Brown & Company, 2007
ISBN 0759572593, 9780759572591
(نشر أولا عام 1997، وآخر تحديث عام 2007 وعدد صفحاته تجاوزت 500)
**********************
2. The Diabetes Diet: Dr. Bernstein's Low-carbohydrate Solution
By Richard K. Bernstein
Published by Little Brown & Company, 2005
ISBN 0316737844, 9780316737845
304 pages.
******************************
الكتاب التالي هو ما نشره بيرنستاين خلال سنته الأولى في كلية الطب
3. Diabetes: the Glucograf Method for Normalizing Blood Sugar
By Richard K. Bernstein, Diabetes Research & Training Center of the Albert Einstein College of Medicine & Montefiore Hospital & Medical Center, Montefiore Hospital and Medical Center
Edition: illustrated
Published by Crown Publishers, 1981
Original from the University of Michigan
Digitized Aug 7, 2008
ISBN 0517541556, 9780517541555
298 pages
**********************
كتاب مشترك التأليف مع جون كولويل
4. Diabetes Type II: Living a Long, Healthy Life Through Blood Sugar Normalization
By Richard K. Bernstein
Contributor John Colwell
Edition: illustrated
Published by Prentice Hall Press, 1990
ISBN 0132086794, 9780132086790
359 pages
******************
5. Dr. Bernstein's Diabetes Solution: Special Edition for Bayer Diagnostic
By Richard K. Bernstein
Published by Little Brown & Company, 1998ISBN 0316090646, 9780316090643
RENAL PROFILE / وضع الكلى عندي 2014م
لم أكن أشعر بشيء
عجبا هل كان السكر يتقلب هبوطا وارتفاعا في دمي ؟! إذا كان في السابق يرتفع ويهبط لم لم أكن أِشعر بشيء؟! لربما شعرت بالهبوط مرة وأنا ألعب خار...
-
السلام عليكم .. نحصل على a1c على هيئة نسبة مئويه وعندها نفكر يا ترى كم تقابل هذه النسبة من معدل السكر المحسوب عن طريق الجهاز المنزلي و...
-
كيف تعرف النسبة أ : ك (الانسولين : الكربوهيدرات) الخاصة بك: الكاتب الأصلي للموضوع : م.أحمد عفيفي توجد طريقتان لمعرفة أ : ك. ومهما تكن ...
-
لم أكن أقيس السكر بالمرة 😶 تصوروا أكثر من ١٠ سنوات من بعـد التشخيص لم أكن أقيس السكر في الدم أو حتى البول أتذكر مرة قست سكر الدم وأنا في ا...