محاولة لفهم سكر الصغار T1D
شخصت بالسكري في الطفولة ولم آخذه على محمل الجد إلا بعد تورم قدمي وإبيضاض عيني في ريعان الشباب ، حينها فقط كنت قادرة على مواجهته ! (وهنا إختيارات مدروسة للإنقاذ)
الاثنين، 24 مارس 2025
الجمعة، 10 يناير 2025
الاثنين، 6 يناير 2025
المهندس ريتشارد K برنستين (الطبيب فيما بعد) بواسطة Happy
20-03-2009
أطرف ما عرفته هو سبب اختراع اجهزة قياس السكر السريعة التي نستخدمها، فهل تعلم لماذا اخترعت؟
******************
ريتشارد ك بيرنستاين، طبيب
كتابه: الحل لمرض السكر: الدليل الوافي لتحقيق معدل طبيعي لسكر الدم
في الفصل الاول، تحت عنوان حياتي مع مرض السكر: اكثر من نصف قرن بكثير وما زلت احسب
يقول بأنه تم تشخيصه كمصاب بالنوع الأول من السكر عام 1946 حين كان عمره 12 عاما، وإنه عاش العقدين التاليين لتشخيصه في حالة "طبيعية" كمريض كما كان العرف السائد في ذلك الوقت (وهو يضع حياة "طبيعية" في نص اقتباس للتنبيه على أن الحكمة في ذلك الوقت كانت خاطئة كليا). وأنه كان يتبع ارشادات الطبيب بالتزام يكاد يكون مقدس. ومع مرور الزمن ساءت المضاعفات التي لم يكن بحاجة إليها، لأنه كان قد قابل الموت مبكرا. صحيح أنه لا زال حيا لكن حياته لم تكن تلك الحياة الجيدة .
يقول: والحق أنني لو لم اتسلم زمام حياتي بنفسي لما كنت اليوم بين الأحياء. فهناك الكثير من الأساطير حول التغذية ومرض السكر، وكثير مما لا زال يعتبره الطبيب العادي نصيحة تغذية معقولة للمرضى ستفضي مع الزمن إلى الهلاك.
ففي اربعينيات القرن الماضي، التي كانت عصر الظلمات بالنسبة لمرضى السكر، كان على المريض أن يعقم الابر والسيرنجات الزجاجية بطريقة غليها في الماء، وأن يشحذ الابر بالمسن أو المبرد الحجري وكان يستخدم انبوب اختبار ومصباح كحولي (شعلة) لقياس سكر البول. فكثير مما يعتبرها مرضى اليوم مسلمات لم تكن لتخطر في أحلام مرضى ذلك الزمان.
كان اطباء ذلك الزمن قد تعرفوا للتو على علاقة كلوسترول الدم المرتفع وأمراض الشرايين، فكان الاعتقاد السائد آنذاك أن ارتفاع الكلوسترول ناتج عن تناول كميات كبيرة من الدهون. وبما أن الكلسترول دائما مرتفع لدى مرضى السكر، حتى الأطفال منهم، فقد بدأ الأطباء يفترضون أن مضاعفات السكر (امراض القلب، الفشل الكلوي، العمى، إلى آخره) سببها الدهون التي يتناولها مرضى السكر. ونتيجة هذه الحكمة فقد وصفوا لي حمية منخفضة الدهون عالية الكربوهيدرات حتى قبل أن تتبنى هذا الوصف جمعية السكر الأمريكية أو جمعية القلب الأمريكية.
ولأن الكربوهيدرات ترفع نسبة السكر في الدم كان علي أن أقابل الإرتفاع بكميات كبيرة من الأنسولين التي كنت اغرزها مستخدما سيرنجات "بغال" مقاس 10 سي سي. كانت هذه الغرزات مؤلمة وبطيئة، وقضت في نهاية المطاف على الانسجة الدهنية التي تحت الجلد في مكان الغرز. ورغم انخفاض الدهون في تغذيتي إلا أن الكلسترول اصبح مرتفعا جدا. حتى أن اعراضه ظهرت للعيان: نتوءات دهنية حول الجفون ومحاجر العين.
وإبان ريعان شبابي (العشرينات والثلاثينات) بدأ الكثير من انظمة جسدي بالتدهور، فكنت أعاني من ألم حصى الكلية المؤلم جدا، والكتف "المتجمد" وتشوه مستمر في القدمين مع إختلال الحس بهما، وغير هذا الكثير. وقد كنت أذكر هذه التعقيدات إلى اخصائي السكر المعالج (الذي كان في ذلك الوقت رئيس جمعية السكر الأمريكية) لكنني كنت أتلقى دائما المقولة التالية: "لا تقلق، ليس لهذه علاقة بمرض السكر. إنك تبلي بلاء حسنا."
في هذا الوقت، كنت قد تزوجت، والتحقت بالجامعة، وتخرجت مهندسا. كان لدي أطفال، ورغم أنني أنا نفسي لم أكن سوى طفل، إلا أنني كنت أشعر بأنني وصلت سن الشيخوخة. لقد فقدت الشعر على ساقي، وهذه اشارة إلى أنني أعاني من داء في شرايين الاطراف، وهذا أحد مضاعفات السكر التي ستؤدي إلى البتر في نهاية المطاف واشارت الفحوصات إلى أنني اعاني من مشاكل في انسجة عضلات القلب وغير هذا الكثير، رغم أن الطبيب يقول أنني ابلي بلاء حسنا! فمن المضاعفات الأخرى كان بصري قد تأثر، فلا ابصر في الليل، انتفاخ الشرايين حول عيوني، انتفاخ في الشبكية، ومياه العين، كما أن مجرد الامتداد على السرير يسبب الألم لمنطقة الفخذين ناجم عن احد مضاعفات السكر الشائعة لكنه نادر ما يتم تشخيصه، بل أن حتى لفظه صعب جدا:أي متلازمة Iliotibial band/tensor fascialata
لقد اصبح ارتداء قميص ذي أكمام قصيرة (T-shirt) يسبب لي آلاما مبرحة. ولما ابتدأت بفحص البول عن البروتين وجدته يحتوي كميات غير مقبولة، ووجوده يعتبر، كما كنت قد قرأت، دليلا على مرض الكلى في مرحلة متقدمة. وفي ذلك الزمان (منتصف الستينيات إلى أواخرها) كانت المدة التي يراها الطب لحياة الانسان المصاب بالسكر من النوع الأول والذي يعاني من مثل هذه المشكلة هي خمسة أعوام. ومع عام 1967 كنت أعاني من كل هذه المضاعفات وكنت أبدو مريضا مرضا مزمنا إضافة إلى مظهر الشيخوخة المبكرة، وكان لدي ثلاثة أطفال أكبرهم عمرا يبلغ السادسة، وكان شعوري أنني لن أراهم يكبرون.
واتباعا لنصيحة والدي بدأت التمرن في مركز رياضة قريب، إذ كان اعتقاده أنني لو انخرطت في تمارين شديدة لشعرت بالتحسن. فعلا شعرت بالتحسن مزاجيا لأنني كنت افعل شيئا، لكن عضلاتي لم تتطور أو تصبح اقوى. حتى بعد عامين من تعاملي مع تمارين الحديد بقيت هزيلا عند وزن لم يتجاوز الخمسين كيلوغرام مهما اجبرت نفسي على التمارين. وفي عام 1969 نبهتني زوجتي التي كانت طبيبة إلى أنني قضيت حياتي إما داخلا في انخفاض السكر أو أعاني من أعراض الانخفاض أو استعيد وعيي من حالة انخفاض. كان يصاحب هذه الحالة عادة صداع شديد وتعب منهك، وكان سبب الانخفاض الجرعات الكبيرة من الأنسولين التي كان المفترض أن تغطي ما أتناوله من كربوهيدرايت. وأثناء هذه الحالة المتكررة كنت صعب المراس ومشوش وكنت اصرخ بمن حولي. مثل هذا الوضع اثر على والدي وعلى زوجتي وعلى أطفالي، وقد اصبح الضغط على اسرتي لا يحتمل!
وفجاءة في شهر أكتوبر من عام 1969 انقلب مسار حياتي . كنت سابقا اشتغل مدير البحوث لشركة تصنع للمستشفيات معدات المختبرات، لكنني انتقلت حديثا إلى وظيفة جديدة كمسئول عن مستودعات شركة كبيرة. وفي هذه الوظيفة الجديدة كنت لا زلت احصل على المجلات في الحقل الوظيفي السابق. وذات يوم تصفحت العدد الجديد من مجلة (عالم المختبرات: Lab World)، فوجدت فيها إعلانا عن جهاز جديد يساعد قسم الطوارئ في المستشفيات على التمييز بين غيبوبة مرضى السكر وغيبوبة السكارى (المخمورين) خاصة اثناء الليل عندما تكون مختبرات المستشفيات مغلقة. هذا الجهاز كان جهاز قياس السكر في الدم الذي يعطي نتيجته خلال دقيقة واحدة من قطرة دم واحدة!
وبما أنني عانيت الأمرين من انخفاض السكر، قلت لنفسي هذا الجهاز هو المطلوب خاصة أن الفحص المتاح لي هو فحص البول الذي في النهاية يخبرك عن السكر عندما يكون أصلا في طريق خروجه من الدم، فكان هدفي في البداية احتمالية تحكمي في الانخفاضات القاسية قبل أن أبدأ بالتصرفات الهوجاء.
فجلست اتعجب كثيرا من هذا الجهاز الذي له شاشة ساعة بحجم اربعة انشات وحامل ذهبي ويزن اربعة باوندات (2 كيلوغرام تقريبا)، ووتكلفته 650 دولارا امريكيا (فقط). ارسلت طلبا للحصول على الجهاز، لكن الشركة المصنعة رفضت بيعه للمرضى، ولا تبيعه إلا فقط للأطباء والمستشفيات! ومن حسن الحظ أن زوجتي كانت طبيبة فطلبت جهازا باسمها.
وبدأت اقيس السكر 5 مرات في اليوم وسريعا ما رأيت أن مستويات السكر تسير على سكة متأرجحة. والمهندسون معتادون على حل المعضلات حسابيا، لكن على المهندس أن يحصل على المعلومات الأساسية حتى يعالج القضية. عليه أن يعرف ميكانيكية المشكلة حتى يستطيع حلها، وأنا الآن ولأول مرة بدأت أرى مكانيكية وأرقام مرضي! إن ما تعلمته من فحوصاتي المتعددة هو أن سكر دمي يغوص إلى مادون الـ 40 ليقفز إلى أكثر من الـ 400 مرتين تقريبا في اليوم. لا عجب إذن أن مر بكل تلك التصرفات الغريبة.
كان هناك عدة عنواين تبدو مهمة، فطلب نسخا منها. ومعظم هذه العناوين كانت منشورة في مجلات خاصة جدا وتعالج تجارب حيوانية. فالمعلومات التي أملت بالحصول عليها لم يكن لها وجود. لم اجد مقالا واحدا يشير إلى الوقاية من المضاعفات عن طريق التمارين أو الرياضة! فكل ما وجدته أن مثل هذه المضاعفات قد تمت الحماية منها أو قد تم علاجها بنجاح في الحيوانات فقط. وتمت مثل هذه النتائج ليس بالرياضة وإنما فقط بخفض نسبة السكر إلى معدله الطبيعي! فكان هذا مفاجأة لي! بينما ركزت كل نصائح علاج السكر بشكل كبير على أمور أخرى مثل: التغذية قليلة الدهون، الحيلولة دون الانخفاض الحاد للسكر، والحيلولة دون حالة ارتفاع الحاد والقاتل للسكر (الكيتواسيدوسس). فلم يخطر ببالي أن المحافظة قدر الإمكان على معدل سكر قريب من المستوى الطبيعي سيكون له الأثر الحاسم!
ومع هذا الكشف شعرت بالنشوة وأنا اخبر طبيبي عن الأمر، لكن الخبر لم يثر فيه ردة فعل!! "الحيوانات ليست بشر"، كان رده ليضيف: "ثم إن المحافظة على مستوى سكر قريب من الطبيعي أمر محال". وبما أنني تدربت كمهندس وليس كطبيب، فإنني لم أومن بمثل هذه المستحيلات، وبما أن اليأس أخذ مني كل مأخذ فلم يكن لي خيار سوى أن اتظاهر بأنني حيوان.
وعلى مدى السنة التالية بدأت اقيس سكري 5-8 مرات في اليوم وأجري تعديلات كثيرة على التغذية كما ونوعا وعلى كمية الانسولين وأتأكد من النتائج كل 3-4 ايام. فإن جاءت التجارب بنتائج ايجابية حافظت على مادته، أما إذا كانت سيئة تركتها إلى غيرها. اكتشفت أن الغرام الواحد من الكربوهيدرات يرفع السكر 5 ميلغرامات للديسلتر وأن نصف وحدة من الأنسولين البقري/الخنزيري يخفضه بنسبة 15 ميلغرام للديسلتر.
وخلال سنة واحدة استطعت أن انظم الانسولين والتغذية بحيث اصبحت أحافظ على نسبة طبيعية من السكر على مدار اليوم. النتائج كانت باهرة: فبعد سنين وسنين من الانهاك والتعب المزمنين وتزايد المضاعفات اصبحت بين امسية وضحاها لا أعاني من تلك الاعراض، وكانت تعليقات الأصدقاء أن مظاهر الشحوب قد زالت. كما أن نسب الكلسترول العالية جدا لم تنخفض وحسب، بل إنها عند أدنى مستويات حدودها الدنيا ضمن المدى الطبيعي!
بدأ وزني أخيرا يزداد، وبدأت عضلاتي بالتحسن كما هي عند الأسوياء، ومتطلباتي من الأنسولين انخفضت بمقدار الثلث عما كانت عليه قبل عام. ومع تطور الانسولين الآدمي (على عكس الانسولين الحيواني) انخفضت جرعتي بمقدار السدس، أما الأورام الكبيرة المؤلمة وبطيئة الشفاء في مكان غرز ابر الأنسولين فقد اختفت تماما، كما اختفت أيضا الأورام الدهنية من الجفون ومحاجر العينين، واختفت أيضا كل مظاهر المضاعفات السابقة. فاليوم كل نتائج فحوصاتي، بما فيها فحص الكلى الأكثر حساسية، اعطت نتائج سليمة وطبيعية. بل أن الجهاز الهضمي تحسن وعاد إلى طبيعته، بل حتى انتفاخ الشبكية الذي كنت اعتقد حتى اثني عشرة سنة مضت أنه غير قابل للشفاء عاد إلى وضعه الطبيعي.
مع هذا التحسن المذهل ينتابني شعور بأني المتحكم بآليات جسدي، وبدأ يعاودني نفس شعور الانجاز الذي كنت احسه عندما احل معضلة هندسية. لقد دربت نفسي على أن أجعل مستوى السكر في الدم حسب ما أريد وليس التأرجحات التي كان عليها في السابق. فالأمور الآن أصبحت تحت سيطرتي!!
في ذلك الزمان من عام 1973 شعرت بنشوة هائلة حيال نجاحي، كما شعرت بأنني على مشارف كشف عظيم!! فمنذ حصولي على نتائج البحث الآلي اصبحت مشتركا لكل مجلات السكر المكتوبة باللغة الانجليزية، وجميعها لم تذكر أبدا الحاجة إلى جعل مستوى السكر في الأنسان قريب من الطبيعي!! بل في واقع الأمر كنت أقرأ كل بضعة أشهر مقالا يقول أن السيطرة على مستوى السكر ليس ممكنا أبدا. كان ينتابني شعور استغراب كيف يتسنى لي أنا المنهدس أن احقق ما يراه الأطباء محالا؟ إنني حقا ممتن للظروف التي اجتمعت لتعيد لي حياتي وصحتي وأسرتي وأن تضعني على الطريق السليم! من هذا المنطلق شعرت بأنني في أقل التقديرات ملزم بأشراك الآخرين في معرفتي المكتشفة حديثا. فالملايين من مرضى السكر "الطبيعيين" يقاسون الأمرين، كما قاسيت، بلا مبرر! وكنت متأكدا أن الأطباء الذين يعالجون مرضى السكر سيسجلون امتنانهم حين يعرفون كيف يتقون المضاعفات الخطيرة أو لعلهم يمنعون تفاقمها أو لعلهم يشفونها! فكنت بسذاجتي قد ظننت أن العالم لو عرف التكنيكات التي استخدمتها فإن الأطباء سيتبنونها لمرضاهم! فكتبت مقالا أفصل فيه اكتشافاتي، وأرسلته إلى تشارلس سوثر (وهو المسؤول عن تسويق منتجات السكر في شركة....، وهي الشركة التي صنعت جهاز قياس السكر الذي استخدمته)، وهو بالمناسبة الوحيد الذي وصلني من التشجيع في هذا المضمار، إذ اتفق مع أحد الكتاب الطبيين لتحرير مقالي.
قدمت المقال وكذلك النسخة المحررة إلى العديد من المجلات الطبية على مدار عام، وهي فترة كنت اثناءها اتحسن صحيا باستمرار، مثبتا لنفسي ولعائلتي إن لم يكن لأي امرء آخر صحة منهجي. إن خطابات الرفض التي تلقيتها تثبت أن الناس يميلون إلى تجاهل ما لا يمكن تجاهله إذا كان يتعارض مع ما تدربوا عليه في أوائل مهنتهم!! كانت رسائل الرفض تثبت هذا المبدأ، منها مثلا أن الكثير لا يستخدمون جهاز القياس وبذلك نتائجك لا يمكن تعميمها، أو أن عدم استعمالهم للجهاز لا تجعل النتائج واضحة، أو إن المختصين ليسوا متفقين على الحاجة إلى السيطرة على مستوى قريب من الطبيعي، وهكذا!
لكن عندما أصبح الجهاز متاحا في ثمانينيات القرن الماضي كانت مبيعاته مع ملحقاته قد تجاوزات معدل 4 بليون دولار سنويا!
***********************
ولي عودة إلى الموضوع مرة أخرى (تجاوزوا عن الأخطاء المطبعية أو التركيبية)
امنياتي لكم بالشفاء، وتصبحون على خير
التعديل الأخير تم بواسطة Happy; 20-03-2009، الساعة 11:19 PM
____________________________________________________________________________
فيما يلي 5 كتب للدكتور بيرنستاين ومعلومات النشر:1. Dr. Bernstein's Diabetes Solution, Updated: The Complete Guide to Achieving Normal Blood Sugars
By Richard K. Bernstein, Richard K Bernstein, M.D., F.A.C.E.
Published by Little Brown & Company, 2007
ISBN 0759572593, 9780759572591
(نشر أولا عام 1997، وآخر تحديث عام 2007 وعدد صفحاته تجاوزت 500)
**********************
2. The Diabetes Diet: Dr. Bernstein's Low-carbohydrate Solution
By Richard K. Bernstein
Published by Little Brown & Company, 2005
ISBN 0316737844, 9780316737845
304 pages.
******************************
الكتاب التالي هو ما نشره بيرنستاين خلال سنته الأولى في كلية الطب
3. Diabetes: the Glucograf Method for Normalizing Blood Sugar
By Richard K. Bernstein, Diabetes Research & Training Center of the Albert Einstein College of Medicine & Montefiore Hospital & Medical Center, Montefiore Hospital and Medical Center
Edition: illustrated
Published by Crown Publishers, 1981
Original from the University of Michigan
Digitized Aug 7, 2008
ISBN 0517541556, 9780517541555
298 pages
**********************
كتاب مشترك التأليف مع جون كولويل
4. Diabetes Type II: Living a Long, Healthy Life Through Blood Sugar Normalization
By Richard K. Bernstein
Contributor John Colwell
Edition: illustrated
Published by Prentice Hall Press, 1990
ISBN 0132086794, 9780132086790
359 pages
******************
5. Dr. Bernstein's Diabetes Solution: Special Edition for Bayer Diagnostic
By Richard K. Bernstein
Published by Little Brown & Company, 1998ISBN 0316090646, 9780316090643
السبت، 22 أكتوبر 2022
الأربعاء، 12 أكتوبر 2022
لماذا تتراجع أهمية إختبار A1c (ولماذا الوقت في الهدف أكثر أهمية؟!)
كان A1c موجودًا منذ أكثر من مليون عام ومن المفترض أن يمنح الأشخاص المصابين بداء السكري وأخصائيي الرعاية الصحية فكرة عن متوسط قيمة الجلوكوز خلال الشهرين أو الثلاثة أشهر السابقة.
على سبيل المثال ، فإن A1c بنسبة 7٪ تعادل متوسط قيمة الجلوكوز 154 مجم / ديسيلتر (انظر الجدول).
كان اختبار A1c اختبارًا مهمًا نظرًا لأن معظم الأشخاص المصابين بداء السكري لا يمكنهم وخز أصابعهم كل خمس دقائق ، 24 ساعة في اليوم لمدة ثلاثة أشهر ثم يأخذون المتوسط فقط. سيحتاجون إلى نقل دم أسبوعيًا! سأعود إلى دور المراقبة المستمرة للسكري (أو المراقبة المستمرة للجلوكوز) بعد قليل.
الجلوكوز و SD (الانحراف المعياري أو درجة الارتداد) على مدار الأشهر الثلاثة الماضية ، ويتكون من 25920 قيمة إذا كنت ترتدي CGM على مدار الساعة طوال أيام الأسبوع.
يمكنك الحصول على تقدير دقيق للغاية لمستوى A1c الخاص بك ببساطة عن طريق إدخاله في هذه الصيغة: eA1c = (متوسط الجلوكوز + 46.7) مقسومًا على 28.7 ، أو يمكنك أيضًا الاتصال بالإنترنت وتوصيل متوسط قيمة الجلوكوز في حاسبة eA1c هذه:
https://professional.diabetes.org/diapro/glucose_calc
هذا اقتباسي الشهير لذا انتبه:
"الطريقة الأكثر دقة لقياس متوسط الجلوكوز خلال الأشهر الثلاثة الماضية هي قياس متوسط الجلوكوز خلال الأشهر الثلاثة الماضية!"
والآن يمكننا القيام بذلك باستخدام أجهزة CGM (Dexcom و Eversense و Libre و Medtronic).
توفر جميع تنزيلات CGM الآن قياسًا يسمى TIR أو Time in Range. يتم تعريفه على أنه الوقت المستغرق بين 70 و 180 مجم / ديسيلتر. إنه ببساطة قياس لحالات الصعود والهبوط خلال فترة زمنية. يقول TIR حقًا كل شيء لأنه يعطي عادةً النسبة المئوية للوقت فوق 180 وأقل من 70 (انظر الرسم التخطيطي - القسم الأصفر هو الوقت الذي يقضيه فوق 180 مجم / ديسيلتر ، والأخضر بين 70 و 180 ، والأحمر أقل من 70 والرمادي أقل من 55.) يتعلق أيضًا بمدى تقلبك طوال النهار والليل. معدل TIR الجيد هو 70٪ والأشخاص الذين يستخدمون أنظمة البنكرياس الاصطناعي في نطاق 90٪!
عندما أرى مرضى في عيادتي للسكري ، أنظر على الفور إلى متوسط الجلوكوز والانحراف المعياري و TIR. لا يمتلك كل شخص جهاز مراقبة للسكري ولا يحتاج كل شخص إلى واحد ، ولكن يجب أن يكون لكل نوع 1 واحد. إذا كان لديك النوع 2 ، وليس لديك الأنسولين ، ولديك A1c رائعًا ولا تتناول أي أدوية تسبب نقص السكر في الدم ، فربما لا تحتاج إلى CGM وسيكون A1c مهمًا. إنها حقبة جديدة من النظر إلى الوقت في النطاق ، وهو أمر مهم جدًا بالنسبة لنا نحن الأشخاص الذين يعانون من مرض السكري مقارنة بـ A1c.
ترجمة قوقل لهذا الموضوع
https://tcoyd.org/2019/01/why-the-a1c-sucks-and-why-time-in-range-is-more-important/
الجمعة، 2 أبريل 2021
ضبط جرعة انسولين الخلفية (القاعدي) لتحقيق أقصى تأثير
نصائح لمرض السكري: تعديل الأنسولين الأساسي (الخلفية) لتحقيق أقصى تأثير #ترجمة_قوقل
تمت مراجعته طبياً بواسطة Marina Basina ، MD - بقلم Ginger Vieira في 15 مارس 2021
ما عليك سوى العيش بضعة أيام مع مرض السكري من النوع 1 (T1D) لتدرك مدى قوة الأنسولين: فهو قادر على إبقائك على قيد الحياة ليوم آخر ويهدد حياتك بشكل يومي.
في مكان ما في الوسط توجد الجرعة المثالية التي يحتاجها جسمك استجابةً لأكثر من ثلاثين متغيرًا يمكن أن تؤثر على مستويات السكر في الدم واحتياجات الأنسولين بشكل يومي.
يعد الحصول على الجرعة القاعدية الصحيحة ، أو "الخلفية" ، جزءًا مهمًا من البقاء بصحة جيدة وعقل سليم .
في حين أن وحدة واحدة أو اثنتين من الأنسولين الإضافي يمكن أن يكون خطيرًا تمامًا ، فإن عدم وجود كمية كافية من الأنسولين في مجرى الدم قد يجعلك تشعر وكأنك فشلت في أكبر اختبار متكرر في حياتك.
معظم الأشخاص الذين يعانون من T1D تم تحديد معدلاتهم الأساسية لهم من قبل أخصائي الرعاية الصحية عند التشخيص أو مرة أخرى عندما بدأوا في استخدام جهاز مثل مضخة الأنسولين .
لكن الكثيرين لا يجرؤون أو لا يفكرون في تعديل معدلاتهم الأساسية بمرور الوقت - وهذا أمر مؤسف ، لأن القيام بذلك يمكن أن يكون طريقًا رائعًا لتحسين التحكم في الجلوكوز.
فيما يلي أربعة عوامل شائعة جدًا ولكنها دقيقة يجب أن تدرك أنها قد تتطلب بعض الضبط الدقيق لجرعات الأنسولين الأساسية/الخلفية.
🔴 في بعض الأحيان ، تعني الانخفاضات المستمرة أنك بحاجة فعلاً إلى مزيد من الأنسولين في الخلفية ( أي القاعدي ) ، وليس أقل
من السهل جدًا استنتاج أن الانخفاضات المستمرة والركوب المتكرر على " قطار سكر الدم " يعني في الواقع أنك بحاجة إلى كمية أقل من الأنسولين ، ولكن العكس هو الصحيح غالبًا.
عندما لا تحصل على كمية كافية من الأنسولين القاعدي/ الخلفي ، فإن أساس "منزلك" يكون منهارا ، وربما تحاول إصلاحه بأخذ جرعات تصحيح ثابتة بعد تناول الطعام للعودة إلى نطاق هدفك؛ إن هذا هو مثل رمي زوج من الطوب تحت زاوية واحدة من الأساس غير المتوازن لمنزلك.
يظهر بحث جديد أن الحكمة التقليدية لـ 50/50 نسبة الأنسولين القاعدي إلى السريع ليست قابلة للتطبيق عالميًا. احتياجاتنا فردية وتتغير بمرور الوقت.
لنتخيل أنك تتناول 3 وحدات من الأنسولين سريع المفعول عن طريق جرعات التصحيح يوميًا ، موزعة على مدار اليوم.
إنها ليست مثل 3 وحدات أخرى من الأنسولين الأساسي الخاص بك ، لأن هذه الجرعات طويلة المفعول يتم توصيلها بالتنقيط ، بالتنقيط ، بالتنقيط على مدار عدة ساعات.
عندما تبدأ في تكديس جرعات تصحيح ثابتة فوق جرعات وقت الطعام ، فإنك تخاطر بانخفاض نسبة السكر في الدم.
بعد ذلك ، بالطبع ، إذا كنت تفرط في علاج انخفاض نسبة السكر في الدم عن طريق تناول الكثير من السكر ، فسوف ترتد إلى نطاق 200 مجم/ديسيلتر مرة أخرى.ثم تحاول تصحيح الارتفاع ، وتستمر الأفعوانية🎢.
نصيحة
تحدث مع طبيبك حول زيادة جرعة انسولين الخلفية /الأساسية بمقدار وحدة إلى وحدتين. انظر كيف تسير الأمور لبضعة أيام ، وقم بزيادة صغيرة أخرى إذا لزم الأمر.
بالنسبة للمضخات ، يمكن القيام بذلك عن طريق إجراء زيادة طفيفة في جميع المعدلات الأساسية التي تصل إلى إجمالي وحدة أو وحدتين في اليوم ، أو يمكن التركيز على جزء كبير من اليوم.
ضع في اعتبارك أنه في بعض الحالات ، قد تكون المعدلات الأساسية مرتفعة للغاية. إذا كان نقص السكر في الدم المتكرر هو مشكلتك وليس ارتفاع نسبة السكر في الدم ، فمن الجدير بالتأكيد إجراء جولة من اختبار المعدل الأساسي لمعرفة كيف يعمل الأنسولين في الخلفية ( الطويل المفعول ) من تلقاء نفسه.
🔴 يمكن أن يتسبب التوتر المرتفع في حدوث مشكلات كبيرة ... حتى لو كان مؤقتا
اسمحوا لي بذكر القليل من الأمور الشخصية في محاولة لإثبات مدى تأثير الضغط(التوتر) البسيط في الخلفية على احتياجاتنا من الأنسولين الأساسي/القاعدي على الرغم من وزن الجسم أو عادات الأكل.
في أوائل عام 2019 ، كان وزني حوالي 120 رطلاً وكنت أتناول 10 إلى 11 وحدة من الأنسولين طويل المفعول مرة واحدة يوميًا.
بحلول مايو 2019 ، كنت قد بدأت عملية الطلاق من زوجي وإيجاد مكان مؤقت للعيش فيه بينما كنا نفصل بين حياتنا ، وبيع منزلنا ، والحصول على المزيد من المساكن الدائمة. كل ذلك أثناء التوفيق أيضًا بين احتياجات ورعاية طفلينا الصغار.
بحلول آب (أغسطس) 2019 ، كنت لا أزال أزن 120 رطلاً ، لكن جرعة الأنسولين الخلفية التي احتاجها زادت تدريجياً من 10 إلى 15 وحدة في اليوم من أجل البقاء في نطاق السكر في الدم المستهدف.
من الواضح أنني كنت متوترة .
علما بأن زيادة انسولين خلفيتي لم يسبب لي زيادة الوزن. بدلاً من ذلك ، ساعدني فقط في الحفاظ على مستويات السكر في الدم في نطاق هدفي.
كنت أقود سيارتي بين ثلاث مدن مختلفة، واستيقظ عند بزوغ الفجر في "مسكني المؤقت" الذي لم يكن به مكان للأطفال ، وأقود السيارة إلى منزل عائلتنا لتجهيزهم لمرحلة ما قبل المدرسة ، ثم أذهب إلى العمل ، يادا يادا يادا ... بينما ألعب دور "سمسار عقارات" ببيع منزلنا بدون وكيل ، وأعمل على حل الأمور مع زوجي الذي سيصبح قريبًا زوجي السابق.
لم يكن التوتر شيئًا ربما تراه على وجهي. كنت لا أزال أستمتع مع أصدقائي وأولادي على الرغم من الفوضى.
لكن مستوى الإجهاد الافتراضي لدي - وهو ما يعني مستويات الكورتيزول والأدرينالين لدي - كان أعلى بكثير من المعتاد.
قارن 15 وحدة مع وزن 120 رطلاً ... قارنها بالوقت الحالي أي بعد عامين : أصبح وزني 125 رطلاً لكن جرعة الأنسولين الخلفية لدي هي 9 وحدات فقط.
لماذا؟ لأن مستوى توتري أقل بكثير.
نصيحة
ضع في اعتبارك احتياجات الجرعات الخاصة بك إذا كنت قد مررت للتو بتحول كبير في مستوى التوتر اليومي لديك.
إن التغيير في منزلك وعملك وفقدان أحد أفراد أسرتك والتعامل مع حالة طبية جديدة ، وعيد الشكر مع أهل زوجك وما إلى ذلك ، ستؤثر جميعها على مستويات التوتر لديك.
مرة أخرى ، تحدث مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك حول زيادة جرعات الأنسولين الأساسية بمقدار وحدة أو وحدتين. انظر كيف تسير الأمور لبضعة أيام قبل إجراء زيادة صغيرة أخرى.
🔴 4 أو 5 أرطال إضافية قد تؤدي إلى تغيير احتياجاتك من الأنسولين
من الطبيعي للغاية أن ترى وزنك يتقلب على مدار اليوم أو الأسبوع بمقدار بضعة أرطال بسبب احتباس الماء ودورات الحيض ، وما إلى ذلك.
ولكن عندما يتحول هذا التقلب إلى دهون في الجسم ، فهذا يعني شيئًا واحدًا واضحًا: زيادة مقاومة الأنسولين.
وتعني زيادة مقاومة الأنسولين أنك ستحتاج على الأرجح إلى المزيد من الأنسولين الأساسي للبقاء في نطاق السكر في الدم المستهدف.
أنا شخصياً لا أزن نفسي أكثر من مرة واحدة في الأسبوع ، ويمكنني عادةً معرفة ما إذا كنت قد زدت بضعة أرطال بناءً على مدى ملاءمة سروالي المفضل.
اسمح لي بمشاركة مثال شخصي آخر: في أكتوبر 2020 ، خضعت ابنتي البالغة من العمر 5 سنوات لعملية جراحية كبيرة في المثانة والكليتين.
كانت الجراحة أكثر كثافة بشكل ملحوظ مما توقعه الجراحون ، وامتدت فترة تعافيها بعد أسبوع واحد من الراحة على الأريكة إلى ما يقرب من 5 أسابيع قبل أن تكون مستقرة بما يكفي للعودة إلى المدرسة.
كنت مشغولة بتطبيب ابنتي ومحاولة التوفيق بين العمل وطفل صغير آخر.
في الوقت نفسه ، كانت هناك محاولة قتل في الشقة التي أملكها وأؤجرها. (لا أمزح! Holy moly!) الضغط وازدحام جدول أعمالي خلال هذا الوقت جعلني ألقي من النافذة بروتين طعامي وممارسة الرياضة بالكامل .
لقد اكتسبت 4 أو 5 أرطال خلال هذين الشهرين وسط هذه الفوضى ، لكنها تسللت إلي بسبب تلك التقلبات الصغيرة في الميزان اللتي اعتدت أن تكون مؤقتة.
فجأة ، أدركت أن وزن الجسم الأساسي لم يعد 125 رطلاً ولكن الآن 129.5 رطلاً.
لم تكن ستلاحظ ذلك كثيرًا من خلال النظر إلي ، لكن تلك 4.5 أرطال كان لها تأثير كبير على احتياجاتي الأساسية من الأنسولين.
لقد رفعت جرعة الخلفية من 9 إلى 12 وحدة حتى تمكنت من التخلص من 4.5 أرطال إضافية من خلال العودة إلى روتين الأكل المعتاد منخفض الكربوهيدرات .
نصيحة
إذا لاحظت أن بنطالك أصبح أكثر إحكامًا ، فقم بإلقاء نظرة على مستوى السكر في الدم مؤخرًا أيضًا.
إذا كنت تحوم فوق نطاق هدفك بين الوجبات وخلال الليل ، فمن المحتمل أن تحتاج أنت وطبيبك إلى إجراء بعض التعديلات على المعدل الأساسي لما لا يقل عن وحدة واحدة أو وحدتين.
مرة أخرى ، شاهد كيف تعمل هذه التغييرات لبضعة أيام قبل إجراء زيادة صغيرة أخرى.
🔴 يُحدث تغيير عادات الطعام والنشاط فرقًا ... حتى لو كنت لا تزال نشيطًا للغاية يوميًا
جزء التغذية من هذا واضح جدًا ، خاصةً خلال عطلات الشتاء عندما نأكل جميعًا أطعمة أثقل وعلاجات أكثر تساهلاً.
يمكن أن تؤدي زيادة جرعة الأنسولين في الخلفية إلى إحداث فرق كبير في قدرة جسمك على التعامل مع الكربوهيدرات الإضافية والدهون الغذائية للوجبات الثقيلة - على الرغم من أنك تتناول جرعة أنسولين مجمعة لتغطيتها.
الأنسولين القاعدي يساعد جسمك على التعامل مع الغذاء اللذي تأكله . كل شيء متصل!
لكن مستوى النشاط يمكن أن يكون أكثر خداعًا.
تمرين يومي؟ أحصل على الكثير ، بغض النظر عن الموسم أو كمية الثلج بالخارج. لقد تعلمت أنه حتى التغييرات الطفيفة في مستويات النشاط يمكن أن يكون لها تأثير على احتياجاتك من الأنسولين في الخلفية/القاعدي.
على سبيل المثال ، طالما أن درجة الحرارة أعلى من 10 درجات حيث أعيش في فيرمونت ، فإنني آخذ كلبي في نزهة لمسافة ميلين مرتين في اليوم. في الشتاء ، أجري أيضًا أو أمشي مسافة 3 أميال أخرى على جهاز الجري ، جنبًا إلى جنب مع روتين تدريب القوة الصغير في معظم الأيام.
قد يعتقد المرء أن هذه كثير من التمارين وأن جسدي لا يحتاج إلى المزيد من الأنسولين في الشتاء مع هذا القدر من النشاط ، أليس كذلك؟
خطأ
من المهم مقارنة مستوى نشاطك الشتوي بمستوى نشاطك خلال الأشهر الأكثر دفئًا.
في الأشهر الأكثر دفئًا ، أقفز على الحبل بدلاً من المشي أو الركض على جهاز الجري ، ومن المؤكد أن القفز على الحبل هو تمرين لكامل الجسم أكثر من الركض.
في أوقات الفراغ مع أطفالي ، آخذهم إلى مواقف السيارات الفارغة حيث يمكننا ركوب السكووتر والدراجات. بالإضافة إلى أنني أسبح مع أطفالي في المسبح ، وعادة ما أذهب في نزهة مشي مسائية عدة ليالٍ في الأسبوع مع صديقي وجروي.
هذا تغيير كبير عن روتيني الشتوي.
نصيحة
عندما يحل الشتاء ، راقب عن كثب نسبة السكر في الدم ومستوى الإحباط لديك مع ارتفاعات متكررة بعد الوجبات.
هناك احتمالات ، ستحتاج إلى زيادة وحدة أو وحدتين في جرعات الأنسولين الخلفية ، وتزداد مرة أخرى بعد بضعة أيام حسب الحاجة. هذا مهم بشكل خاص خلال العطلات عندما يقوم الجميع بطهي أشياء لذيذة إضافية ، وهناك مجموعة متنوعة ثابتة من الحلويات.
تذكر أن الأنسولين الموجود في الخلفية/القاعدي يزيد قدرة جسمك على إدارة الطعام الذي تتناوله.
⭕ متى يجب إجراء اختبار الأنسولين القاعدي أو الإكتفاء بمجرد زيادة جرعتك فقط
يعد اختبار الأنسولين الأساسي الدوري أمرًا ضروريًا ، ولكنه أيضًا ممل جدًا.
ما يستلزم ذلك هو تجربة الأنسولين الأساسي في "بيئة خاضعة للرقابة" لبضعة أيام لمعرفة ما إذا كانت جرعتك الحالية في الخلفية تبقيك في النطاق دون متغيرات الطعام أو الأنسولين المتبقي/النشط من آخر جرعة سريع مفعول.
"في حالة عدم وجود عوامل ... الطعام والتمارين الرياضية ووقت تناول الطعام/الأنسولين ، يجب أن يحافظ الأنسولين الأساسي على استقرار نسبة السكر في الدم. أي ارتفاع ملحوظ أو انخفاض في نسبة السكر في الدم أثناء اختبار القاعدي خلال الصيام ربما يعني أن معدلات القاعدية تحتاج إلى تعديل - حتى لو كانت نسبة السكر في الدم بالقرب من الطبيعي بحلول نهاية الاختبار، "وفقًا للعيادة الافتراضية المتكاملة في بنسلفانيا. خدمات مرض السكري .
لبدء اختبار الانسولين الأساسي ( القاعدي ) عليك الانتظار حوالي 4 ساعات بعد الوجبة الأخيرة وجرعة الأنسولين التصحيحية ، ثم تحقق من مستويات الجلوكوز في الدم كل ساعة أو ساعتين ، أو قم بتسجيل القراءات على جهاز مراقبة الجلوكوز المستمر (CGM) .
يجب إيقاف الاختبار إذا ارتفع مستوى الجلوكوز في الدم لديك أو انخفض بشدة.
عادةً ما يتم إجراء اختبار الانسولين الأساسي ( طويل المفعول ) على مدار فترة تتراوح من 3 إلى 4 أيام ، ويمكن أن يكون معقدًا نوعًا ما لتجنب المتغيرات المختلفة التي قد تؤدي إلى حرف النتائج.
إذا كانت أرقام السكر في الدم في كل مكان بمعنى مبعثرة خارج النطاق أو كنت قد بدأت للتو نظامًا جديدًا للأنسولين (مثل التحول من Lantus إلى Tresiba ، أو من الحقن إلى مضخة) ، فإن العمل مع فريق الرعاية الصحية الخاص بك على اختبار الأنسولين الأساسي هو أفضل خطة هجوم.
ولكن إذا لم تكن في حالة يرثى لها وتفضل عدم إجراء إختبار الانسولين الأساسي بشكل متكرر ، ففي بعض الأحيان يكون التغيير والتبديل البسيط بمفردك نهجًا أسهل مع نتائج أسرع.
في كلتا الحالتين ، فإن أهم ماعليك استيعابه هو أنه حتى التعديل البسيط في جرعات انسولين الخلفية/القاعدي يمكن أن يجعل البقاء في نطاق السكر في الدم المستهدف لمعظم اليوم سهلا جدا عليك .
في حال لم تكن قد وصلتك رسالة الموضوع هنا حتى الآن فهي : يمكن أن يكون للتعديل الصغير لوحدة أو وحدتين تأثير كبير.
إذا شعرت بالإحباط بسبب الارتفاعات ومستويات الجلوكوز المتذبذبة صعودا وهبوطا في الأفعوانية وعدم القدرة على خفض مستوى A1C لديك ، فمن المحتمل أن يكون الوقت قد حان لإجراء بعض التحسينات - بمساعدة فريق الرعاية الصحية الخاص بك أو بدونه.
https://www.healthline.com/diabetesmine/diabetes-tips-adjusting-background-basal-insulin
#ترجمة_قوقل إنتهى!
#القاعدي #الانسولين_القاعدي
#حساب_جرعة_الانسولين
#إختبار_جرعة_القاعدي #الأساسي
#أساسيات #ألف_باء_سكر
RENAL PROFILE / وضع الكلى عندي 2014م
-
ضمن لقاءات اليوم الخامس لقاء مع Gary Scheiner ( مؤلف كتاب فكر مثل البنكرياس!) لفت نظري في التعريف بالضيف أنه كما قال د.برايان ألف 7 كتب حول...
-
مؤشر السكر Glycemic index إعداد:محمد آيت بهي تعريفه: هو أداة لقياس قدرة غذاء (يحتوي على السكريات) على رفع نسبة السكر في الدم بعد تناول ال...
-
ترجمة لمقدمة للكتاب : شخص ريتشارد كمريض سكري نوع 1 عام 1945 م ، بعد عقدين من الزمن قصيره من اكتشاف الانسولين وكما شرح ريتشارد في كتابه الإل...